كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

-

286.

وقتل رجلا من أصحابه يقال له خارجة أخطأ فيه الرجل الطالب لقتل عمرو حين رآه يصلى بالناس فظنه عمرا.

WEL

ويقال ان قاتله أخذ الى عمرو فقال: أليس عمرا الذى قتلت؟ قالوا: لا، وانما قتلت خارجة. فقال: أردت عمرا وأراد الله خارجة ثم أمر به عمرو ليقتل فبكى

فقال عمر ويحك أجزع مع هذه الجرأة فقال: لا والله، ولكنى أبكى على فوت مطلوبي، ويظفر صاحباى بمطلوبهما. ومنها أن يقصد الرجل رجلا ليقتله، أو ليضربه أو ليوذيه أو ليذله بغير الحق، أو لينتهك حريمه أو ينكشف على عورته.

أو عورة أهله، أو نحو ذلك فينهاه فلا ينتهى، فان له في هذه المواضع كلها أن يدافعه بما أمكن، وان أفضى الى قتله فلا بأس عليه في ذلك، بل يجب عليه فى بعض الصور أن يقتله، ومنها أن يقصد ماله ليأخذه فانه يكون باغيا اذا قصده لذلك، أو نزعه أو أراد نزعه، أو حال بينه وبينه أو قصده لينتفع به من غير ضرورة أو ليفسده ولو بتغيير دابته أو طرد رقيقه.

120

فانه يحل دفاعه بذلك كله وقتله ان لم يرتدع وكذلك اذا بغى على غيره من الناس فراه أو علم به أو يقر معه بذلك فانه يجوز لكل أحد أن يرد البغى، ويجب على كل قادر على ذلك

مثلة مالة رجلعال

وهذا معنى قولهم أنه لا يصح لذى الحق أن يقول للغير لا تدافعه،

أو أتركه أو لا تمنعه، لأن قوله بذلك دعاء الى ترك قتال الباغي الذي