كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٩٩

-

97

وللمخالف أن يقول: هذا مسلم عند الاحتياط، والأخذ بالحزم وليس كلامنا فيه، بل كلامنا في سائل سأل عن اعتكافه، وقد اعتكف بلا صوم، فان الزمناه الفساد كان ذلك ابطالا لعمله، ولا سبيل اليه الا بحجة واضحة قلنا ولا شيء أوضح من أفعاله صلى الله عليه وسلم حيث لم يقم دليل على تخصيصها به.

lial

قالوا: الأفعال تحتمل الموافقة أيضا فقد عارضها القول في الرواية الأخرى، فان كانت الأفعال مجملة فالقول مبين، قلنا ذلك لو سلمنا أن روايتكم صحيحة، مع انا نعترف بصحتها بل نكد أمرها الى راويها.

والأحوال والأفعال حجة عند عدم المعارضة، وقول الصحابة حجة

عند بعضهم، لأنه في حكم الحديث والله أعلم.

نات العامة بالظلم

وسئل: عن اختلافهم فى المعتكف اذا عاد مريضا أو حضر جنازة قيل

يفسد اعتكافه وقيل لا ما وجهه؟

2 لم

الجواب: أما القول بأن اعتکافه فاسد فلانه حبس نفسه على نوع مخصوص في العبادة، فاذا تركه فقد أفسده لأنه خالف ما حبس نفسه عليه.

وهو

وأما القول بعدم الفساد فلان عيادة المريض وحضور الجنائز طاعة، نفسه على طاعة الله تعالى. فأى طاعة صنعها من الطاعات حبس

انما

فلا تخل باعتكافه عند هذا القائل وهو مخالف لأحوال السنة في الاعتكاف، فانها جرت على غير ذلك

وهذا اذا لم يكن عيادة المريض وحضور الجنازة واجبا عليه كما اذا

(م 7 - حل المشكلات)