دراسات نقدية في الأدب العماني أيمن محمد علي ميدان

دراسات نقدية في الأدب العماني لأيمن محمد ميدان

الجزء ١ · صفحة ٧٣

دراسات نقدية في الأدب العماني

إعجاباً بالتجربة دام وقتاً يُتيحُ الاستيعاب التام لمفرداتها، بل عارض استجابةً فورية لطلب مَنْ لا يُرَدُّ له مَطَلَبٌ.

ولم تقف معارضة ابن رزيق لصفي الدين الحلي عند ديوان (جوهرة التيجان) بل امتد إلى ديوان ثان لا يزال مخطوطاً (70) عنوانه (فصوص المرجان) مدح به السيد محمد بن سالم بن سلطان بن الإمام أحمد

(71)

البوسعيدي، يقول فيه: حَيٍّ بسفح البانِ أهْلَ الصلاح يحمي ظبا الإِنْسِ بحد السلاح

حباهم الخير

ـرُ ووالاهـ

م بشراً يَسُرُّ الصَّدْرَ بالانشراح

ويقول من أخرى: (72)

هجر الحبيب فما أمر جفاه وَيْلاهُ من هجرانه ويلاه

هام الفؤاد بحب ه فتأججت نارُ الصَّبابة والجوى بهواه

2/ 3 - النَّفْسُ الشعري:

أمام ظاهرة شديدة الاتساع مُنجزاً وإطاراً زمنياً يَصعُبُ على الباحث وَضعُ قاعدة تؤطر العلاقة بين المعارضات الشعرية العُمانية وأمهاتها من جهة طول النفس الشعري وقصره، إذ تجتمع لدى الشاعر الواحد مستويات ثلاثة، فتارة يقترب من الشاعر المعارض طول نفس، وتارة ثانية يتجاوزه،