دراسات نقدية في الأدب العماني أيمن محمد علي ميدان

دراسات نقدية في الأدب العماني لأيمن محمد ميدان

الجزء ١ · صفحة ٨٨

دراسات نقدية في الأدب العماني

(31) عارض ابن رزيق معلقة طرفة بن العبد التي يصدرها بقوله:

لخولة

أطلال

قة

ببر

نهمد تلوخ كباقي الوش

بقصيدتين متغايرتين بحراً، وصدّرتا بنية المعارضة تصريحاً، يبدأ الأولى بقوله:

(ديوانه ص 97 - 99)

برق

تألق لا

نهمد سخراً فر مني لذي

وطالع الثانية: ديوانه ص 101 - 102) دمن لبارق لا لبرقة

نهمد هيجن لي بالمصح نار توقد

كما عارض البحتري في قصيدته التي طالعها: (ديوانه (202/ 1)

نا

أبداً بت نعانيه في أروى وحزوى وكم أدثتك من لَوْعَةِ حَزْوَى

بقصيدتين تتسقان معها إيقاعاً (بحر الطويل) وغرضاً (المدح)، يقول في الأولى: (ديوانه ص 148) وحق الهوى العذري لم أرو (أروى) غرامي إلى خل خصصتك بالشكوى

ويقول في الثانية: (سلك الفريد 429/ 3) وميض بروق أم قم لكِ يا أروى

فجودي

بائعه يُروى

(32) عارض ابن رزيق الشريف الرضي في غزليته الذائعة، التي يبدؤها بقوله: (ديوانه 107/ 2) يا ظبية البان تَرْعَى في حمائله ليَهْنك اليوم أن القَلْ ب مرعاك

بثلاث قصائد، ثنتان من بينها تتسقان معها إيقاعاً بحراً وقافية وواحدة تخالفها بحراً، أما المضمون فالمعارضات الثلاث تدور حول المدح بينما قصيدة الرضي جاءت خالصة للغزل. فقال في الأولى، وقد جاءت على تفعيلات بحر الكامل (ديوانه ص 57 - 58)

مَنْ ذا بفتك

حشاشتي

أفحاك؟

وقال في الثانية: (ديوانه ص 126 – 127)

AMREs esentialed walkacakes in s'kama majanijamaade me

فأطَعْت

ـــة الأتراكِ