دراسات نقدية في الأدب العماني لأيمن محمد ميدان
الجزء ١ · صفحة ٨٩دراسات نقدية في الأدب العُماني
هل سَيْلُ مَدْمَعَهُ الْمُرْفَضْ سلاك فَاسْتَغْرَبَ النُّوْمُ من فيك بأسلاك
وقال في الثالثة: (ديوانه ص 130)
گرى جفوني ممنوع بذكراك عَنِّي فَعَزَّ فما المعنى بإهلاكي
(33) أبو تمام شرح ديوانه ص 18.
(34) ابن رزيق: سلك الفريد 238/ 1.
(35) السابق: 159/ 2.
(36) السابق: 159/ 2.
(37) ابن رزيق: ديوانه ص 15.
(38) البوصيري: ديوانه ص 190.
89
(39) الحسيني: الشعر في عُمان في عصر البوسعيديين ص 249. وللحسيني رصد دقيق
لمعارضات شعراء تلك الحقبة انظره هناك.
(40) ابن عرابة: جواهر السلوك ص 241.
(41) عارضها النبهاني واللواح الخروصي، وطالعها:
أمن
المنون وريبها
تتوجع والدهر لـ بمب مَن يجزع
انظر: ديوان النبهاني ص 151، وديوان اللواح 169/ 2. (42) عارضها الستالي والنبهاني، وطالعها: خليلي هذا ربع عزة
فلوصيكما، ثم ايكيا حيث حلت فا عقلا
انظر: ديوان الستالي ص 69 وقد أخطأ محقق الديوان إذ جعلها من البسيط، بينما جاءت تفعيلاتها على بحر الطويل، وديوان النبهاني ص 43.
(43) عارضها النبهاني وأبو مسلم البهلاني، وعارضهما الخليلي. وطالع المقصورة:
ظبية
أشبه
شيء
بالمها
ترع
-
ين أشجار النق
انظر: ديوان النبهاني ص 1، وديوان البهلاني ص 336 352، دومة: الشعر العُماني ص 90.