دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠

لينا ان نظرة واحدة على احدى خرائط المحيط الهندى الصادرة في العصور ما بين القرن العاشر والسادس عشر بعد الميلاد، هذه النظرة تدل فورا على أهمية ظفار من وجهة نظر امدادات السفن الا أن ذلك في نفس الوقت يعتبر دليلا على النقص في معلوماتنا ليس فقط عن هذه المدينة بل أيضا عن الساحل الجنوبي للجزيرة العربية بالمقارنة مع الموانى الأخرى ذات الصلة بالنشاط البحرى التجارى والمعاصرة بشكل أو آخر، ذات الصـ لكل من ظفار والساحل العربي الجنوبي مثل موانى كلوه و هرمز وسيراف وهي من المدن المعروفة جيد اليس فقط من الوجهة التاريخية بل أيضا من الوجهة الأثرية.

نه تيلا

عه بالقا

ملا سالم وتثبت مدينة سمهرم الحصـ الحصينة وجود وجود مستوطنات من عصر ما قبل الاسلام في المنطقة في المنطقة وهو أمر يرجى أن يوضع في الحسبان عند دراسة تطور الفن المعمارى المحلى فى العصور المتأخرة. وتتمتع هذه المدينة بفن معماري جميل ومبانى من الحجر الجيرى وتقع على الشاطيء الشرقي الشرم صغير على الساحل وعلى بعد كيلو مترات قليلة الى الشرق من سهل صلالة ويعود تاريخها الى القرن الأول الميلادي) بيرين، 1975، كذلك بيستون، 1976). ان هذه المدن تثبت علاقة قوية مع كل من ظفار والجنوب العربي وذلك حتى لو لم تنتمى سمهرم الى ميناء موسكا في الجنوب العربي. ويبدو ان هذه المنطقة المنتجة للبخور لم تكن فقط منطقة مهجورة تقوم بتصدير سلعة هامة بل انها كانت جزء من مجتمع حضارى يرتع بهذا الثراء

TA

ن وتعتبر منطقة صلالة مناسبة لحياة الحضر وذلك بسبب التوفر المشترك لكل من موارد الثروة البحرية والثروة الزراعية. فمثلا تتوفر المياه الجوفية بسخاء على مسافة قريبة جدا من سطح الأرض في سهل خصب يمتد ما بين بحر غنى بالثروة السمكية والقواقع (الرخويات) وما بين سلسلة جبال القراء التي تغطيها المراعي والوديان ذات الزراعة