دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩

-9 -

ولقد بدأت وزارة التراث القومى والثقافة فى تنفيذ أعمال ميدانية في منطقة البليد في عام 1977 مع تنفيذ أول عملية استطلاعية لتحديد المنطقة الأثرية. وقامت الحكومة حينئذ باتخاذ اجراءات سريعة وحازمة بالاشتراك مع المسئولين المحليين فسرعان ما تم تسوير المنطقة وتسجيلها كموقع ذو أهمية تاريخية ضمن التخطيط العام لصلالة

وقد كتبت هذه المقالة على أساس الأعمال المذكورة أعلاه وبدلا من الخوض في تقرير مسهب لتغطى جميع الأبحاث التي أجريت من قبل فان الغرض من هذا المقال هو اعطاء فكرة عن معالجتنا موضوع دراسة ظفار بالاضافة الى مناقشة أولية عن تخطيطها الطبيعي ومبانيها الأثرية علاوة على ملخص لنتائج أعمال الحفر والتنقيب وجميع احداثيات الخريطة تشير الى الرسم التخطيطى المطوى والذي يظهر في نهاية

المقال (شكل 37).

ومازالت الدراسة جارية فيما يختص بالقطع الأثرية التي تم العثور عليها: فيجرى حاليا رسم المنتجات الفخارية بالاضافة الى القطع ذات الأهمية الخاصة كما يجرى تحليل للمواد العضوية وأيضا عينات من المياه والتربة. وفى وقت قريب سوف نقدم عرضا كاملا لنتائج عمل السنوات الأربع الماضية.

ولقد نبع مشروع دراسة آثار ظفار من ملاحظة بسيطة للغاية: فمن الناحية التاريخية كسبت ظفار شهرة كبيرة حيث ذكرها الجغرافيون والمؤرخون والرحالة والكتاب. ومثلها مثل مدن صحار وقلهات فان ظفار لعبت دورا هاما فى النشاط التجارى البحرى في العصور الوسطى ولكن في نفس الوقت فان ظفار مثلها مثل كل من صحار وقلهات تعتبر كيانا مجهولا.