دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣

1

استغلت الخلجان الصغيرة لايواء الزوارق وكذلك للدفاع عن المنطقة المسكنية (الحضرية (الرئيسية. ويمكن أن يضاف الى ذلك أن ظفار تبدو أنها أفضل الأمثلة والأحسن تخطيطا لمثل هذه الأنواع من المستعمرات السكنية ()

وأما منطقة المبانى الرئيسية فى المدينة فانها – كما سبق ورأينا - ذات شكل المستطيل بوجه عام كما انها محصورة ما بين كل من البحر وبحيرة صغيرة على شكل حرف الـ T كما وأنه يقع على الضلع المرابع ومازال يوجد بالقرب من الساحل بركة مياة صغيرة والتى يدخل طرفها الشمالي في منخفض طولى مواز لتل ضيق وممتد والذى يجاور خندقا. واني أعتقد أن التل هو عبارة عن رديم متراكم ناتج من حفريات سارقي الحجارة وأن الخندق هو ما تبقى من الجدار الأصلى

ومن الممكن أن ذلك الجدار كان أصلا سور المدينة والذي أقيم على ضفة قناة مائية اصطناعية امتدت لتتقابل مع المياه الطبيعية الواقعة على الجانب الشمالي للمدينة

واذا صحت هذه النظرية فان أولئك الذين خططوا لبناء مدينة ظفار، قد نجحوا فى تحويل المنطقة السكنية الرئيسية الى جزيرة مثلثة تحيط بها مياه البحر من كل جانب

وقد كان من المفيد الاطلاع على كتابات من سبقونا في مجال وصف المدينة وذلك قبل قيامنا بعمل أي حفريات أو أعمال التنقيب. ولم يكتب سوى واحد من الرحالة وهو هـ. ج • كارتر وصفا تفصيليا لظفار حينما كانت الأطلال مازالت واضحة كما وأنه قام بعمل رسم لتخطيطها وللأسف فان الكثير مما شاهده كارتر قد اختفى الآن كما وأن مذكراته على أي حال لا تعدو أن تكون انطباعات أكثر مما هي وصف أمين