دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤- 14 -
قتل كذلك يجب القول أن أفعال البشر أحيانا ما تكون أكثر خداعا من الفقدان الكامل لعناصر محددة: ففى ظفار نجد أن الغالبية من التلال ليست تلالا بالفعل بل انها لا تعدو أن تكون ركاما من ناتج حفريات سارقى الحجارة. وهذا يفسر بسهولة سبب صعوبة قراءة الصور الجوية أو تفهم خريطة مليئة بالتفاصيل
وأما على سطح الأرض فان القليل جدا قد بقى في مكانه، فقد غطى العبث والتدمير كل مكان وبطريقة عشوائية فاننا نرى أكواما هائلة من الزلط أو شظايا الحجارة المنحوتة والتى أصبحت كل ما تبقى من الأسوار والتي نزعت منها الكتل الحجرية الضخمة، وأما القليل من الكتل الكبيرة التي لم تتعرض للسرقة فانها قد نقلت بدورها من أماكنها وفى بعض الحالات تحطمت أو تعرضت للتلف
المسح الأثرى: دراسة عن البقايا الأثرية على سطح الأرض: تقالات ليلا
تلك
كانت نتيجة اقامة سور كامل حول الموقع الأثرى أن توقفت سرقات الأحجار كما توقفت أعمال الازعاج الأخرى وبذلك تمكنا من ترك جميع القطع الأثرية السطحية كما هي. وقررنا حينئذ أن نقوم بعمل كشف وتسجيل كامل لجميع العناصر الأثرية التي تستحق الذكر.
وأننا نعتقد أن عملية المسح هذه، بجانب الغرض الواضح من تسجيل القطع ذات القيمة والتي قد تختفى فى يوم من الأيام، ان عملية المسح هذه سوف تساهم أيضا فى اعطاء فكرة عن طراز ونوعية الفن المعماري لمدينة ظفار
حلة ما
ا وفي التحليل التالي فان جميع الدلائل المذكورة قد ربطت بالشبكة التسامتية للموقع. فحينما نجد حجرا منعزلا فبكل بساطة نسجله برقم