دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢

-

- 22

-

والتي كانت مركبة أصلا على تلك الأعمدة حيث تتوازى جوانبها الطويلة

الحائط الذي به القبلة مع

ويوجد مسجد آخرا الى الشرق من القلعة. احداثى الخريطة 650 شرقا و 350 شمالا (شكل 13 (وله عددا من الأحجار من هذا) النوع والتي تنتمى الى أعمدة اسطوانية ذات محيطات مستديرة والتي ما زالت فى موقعها الأصلى وقد دفنت قواعدها في التربة. وهذه الأحجار) نطلق عليها جوازا اسم تيجان الأعمدة)، هذه الأحجار ذات طول ملحوظ زائد عن الحد.

واحد من هذه التيجان (شكل 14) منحوت بسخاء: فانه من الجنب عبارة عن شفة تؤدى الى جزء منحوت على شكل اسطوانة متصل بتجويف الى جزء منحوت آخر ينتهى بمنحنى متدرج بلطف وينتهى بمجرى على شكل حرف الـ 07 وأما الحجر الآخر والذي قد يكون جزءا من قاعدة عمود فان له شكلا مقعرا من الجنب (البروفيل)

ق بدلة

وأما اطلال المسجد الواقع فى الطرف الغربي من المقبرة، احداثى خريطة 25 • شرقا و 110 شمالا (شكل 15) وله حجارة منحوتة على شكل صور مختلفة. فمن الواضح أن البعض من هذه الأحجار قد نحتت على جانب واحد فقط وبعضها نحتت من طرف واحد فقط مما يوحي بأنها فى الأصل كانت جزء من المبنى أو حاملة للكمرات أو أنها لا تعدو أن تكون انصاف تيجان للأعمدة) شكل 16).

هذا، وأن الحجر رقم 3 يماثل من ناحية الشكل التيجان الحاملة للكمرات والسابق وصفها ولها جزءاً اسطوانيا منحوتا بالاضافة الى بروز ضئيل والذى يلتف بدوره حول مجرى فى الجزء الأسفل على