دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٣- 23 -
شكل حرف الـ 7. وعلاوة على ذلك توجد جروف محفورة على
جانب الحجر وعبر المنحنى المقعر.
وبروفيل الحجر رقم 1 عبارة عن شريحة تبدأ بمنحنى مزدوج رقيق يلتوى حتى يتصل بمجرى. وتوجد أعداد أخرى من الأحجار في الاطلال وتتميز هى الأخرى بمنحنى مزدوج مماثل وهو الذي يبدو أنه من خصائص الطراز المعمارى فى ظفار. وقد يكون ذلك صدى لنفوذ فنى يتبع ذلك الطراز النحت
من
تالية
مربع
وأن الشطف مثل للمنحنى المزدوج يوجد في الموقع في احداثى الخريطة 870 شرقا و 310 شمالا. وفى هذا الموقع يوجد حجرا لا يعدو أن يكون قطعة مكسورة (شكل 17) ويتمشى المنحنى مع وجهى الحجر و بزاوية قائمة قبل قطعه. ومن أعلى فانه تم شطفه على شكل وفى الجزء الأسفل هناك بداية لعمود ما يلبث أن يشطف. ومن المحتمل أن يكون أصلا عمودا مكونا اطارا لباب. وقد عثرت على أحجار خاصة بالأبواب ووجدت فى اطلال يحتمل أن تكون اطلالا لمنزل) احداثى خريطة 650 شرقا و 140 شمالا) وهي بدورها توحى بأنها أعمدة تتصل بالأبواب على الطريقة الغوطية وهو مثال موجود في أماكن أخرى في نفس الموقع (شكل 18 - 19).
التخطيط الطبيعى للمدينة وما يتبع ذلك من مشاكل:
من المحتمل أن مدينة ظفار فى عصور ازدهارها كانت تضم الكثير من المنازل المنعزلة علاوة على العديد من الضواحي والتي تمتد كثيرا فيما وراء حدود المنطقة السكنية الرئيسية والتى سبق وأن قدمنا وصفا وتحديدا لها. ولقد اختفت معظم آثار هذه الضواحي وذلك لعدد من الأسباب منها التدمير أو التعديل أو بسبب