دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٩

29

-

الأخير يقول أن هذا النص يحتوى على معلومات مثيرة للاهتمام تخص دفاعات المدينة الجديدة المسماة بالمنصورة والتي يبدو أنها قد حلت محل مدينة ظفار حوالى عام 1221 بعد الميلاد) عام 618 هجرى) الا أنها استمرت بعد ذلك حاملة الاسم القديم (ظفار).

وكانت المدينة محصنة تحصينا جيدا بواسطة كل من سور وأربعة بوابات ولا يوجد فى مخطوط ابن المجاور سوى أسماء ثلاث بوابات منها فقط وهى: باب الساحل، وباب الحرقة وباب الحرجاء

وفى موقع البليد عثرنا على بقايا ثلاثة بوبات: حيث كان أحدهم في منتصف الضلع القبلى للسور (حوالى 980 شرقا و 140 شمالا) و آخر عبارة عن بوابة بسيطة لا تبعد كثيرا عن البحر في الجانب الغربي للخوير (حوالى 490 شرقا و 60 شمالا)، بينما الثالث وهو بوابة شرقية، تم الكشف عنها جزئيا بمعرفة البعثة الأمريكية

أما فيما يتعلق بالبوابة التى تقع فى منتصف سور المدينة والذي يقع بدوره على طول شاطئ البحر فانها غالبا ما تكون جزءا من نظام معماري أكثر تعقيدا حيث يضم بوابة أخرى ليكونان معا ممرا ذو منحنى يمر خلال السور، كما هو موضح فى شكل رقم 021 وللأسف فان ما تبقى من العارضة الرأسية القبلية للبوابة قد تأثرت بأحد أعمدة السياج. واذا ما اثبتت أعمال التنقيب في المستقبل صحة تخطيط نظام الأبواب، فانه يبدو أنه أول قسم يسمح بالمرور عبر السور، وهذا القسم كان من الممكن الدفاع عنه بسهولة بفضل المبنى الذي يمتد لعدة أمتار عموديا على سور المدينة والى الغرب من نظام البوابات

وأن موقع هذه البوابة القبلية يوحى أنها بوابة الساحل التي سبق وأن ذكرها ابن المجاور. وعلى الرغم من أن البوابة القبلية الغربية