دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٨28
لمسافة ما فيما وراء الركن الشمالي - الغربي لسور المدينة حيث كان من الواضح وجود آثار لترعة ضيقة الا أنها عميقة.
ولقد أدى استطلاع أولى للأرض على طول المنخفض السابق ذكره - أدى الى أن نكتشف منطقة تنمو فيها نباتات لا عجب أنها كثيفة في هذه المنطقة - أدى إلى اكتشافنا رؤوس عددا كبيرا من الأعمدة والتي كانت في أماكنها الأصلية
ويبدو أن هذه البقعة تنطبق على نفس البقعة التي وصفها كارتر بأنها مكان الرسو الغربي (المرجع، ه • جى. كارتر، 1846: 190). المصادفات الغريبة أن كل من مايلز وكارتر لم يذكر أي منهما
ويبدو
أنه
من
أي شيء عن أطلال الكوبرى الصغير الواقع على الضفة الغربية الترعة: وقد يكون السبب هو أنه فى زمانهما لم يكن من المستطاع الوصول الى هذه البقعة نظرا لعدم وجود وسائل النقل الحديثة أو حتى طريقا مثل الطريق الحديث القائم الآن. ويبدو واضحا الآن أن الكوبرى نفسه كانت تخفيه الأعشاب والنباتات البرية التي تنمو على ضفاف البحيرة
الصغيرة.
دراسة
وكان من الواضح أن أحسن موقع صالح للحفر والتنقيب يهدف الى المشاكل المتعلقة بالقسم الغربي للمدينة القديمة علاوة على جميع تخطيط الضواحي المجاورة - أن أصلح بقعة لذاك هو مبنى يقع في قاع الحفرة المفترض وجودها قديما. وعليه تم التخطيط للتنقيب عن المنطقة (A) . وفى مكان آخر من هذا المقال سوف نلخص ونناقش نتائج التنقيب في هذه البقعة فى الموسمين الأولين من مواسم التنقيب
وطبقا لنص كتبه ابن المجاور يقوم بدراسته ريكس سميث، فان