دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣١

- 31 -

أن هذه البوابة لعلامة واضحة لأقصى امتداد للمدينة المسورة والتي تمتد شرقا بحيث تحتل كل المساحة المتاحة حتى حافة البحيرة الصغيرة. أن هذا التفسير لتخطيط ظفار له علاقة بالمناطق المفتوحة الواسعة والتي تتميز بها المنطقة الشرقية للمدينة ويمكن أن يساء فهمها على أنها مناطق سكنية متأخرة موجودة على أطراف المناطق السكنية الرئيسية.

وكما ذكرنا لتونا فان الموقع الذى تشغله المدينة يبدو وكأنه منقسم الى قسمين يكادا أن يكونا متساويين: وتوحى الأطلال الأثرية المتراكمة في القسم الغربي بأنها كانت أصلا مبانى أكثر أهمية، بينما نجد أن القسم الشرقى كان يبدو مسرحا لمبانى منخفضة بل أيضا لمباني هشة ليس بها الا القليل من الحجارة.

وفي منتصف المدينة لاحظنا ما يبدو أنه نوع من التلال وعلى الاتجاه الشمالى القبلى وقريبة من الاحداثى 930 شرقا و 33 شمالا، لاحظنا ما لاشك أنه حجارة خاصة ببوابة مبعثرة على مساحة محدودة (انظر لوحة (474). ويوجد منخفض ضحل على النصف الشمالي لهذا التل علاوة على نتوء مستدير والذى يبدو أنه يسد ما يحتمل أن يكون ممرا يمتد ما بين الميدان الى بقعة بها حجارة البوابة الملقاة على الأرض.

ولقد أدى الافتراض بوجود بوابة للسور الداخلي للمدينة - أدى هذا الافتراض الى قيامنا بتخطيط أعمال الحفر والتنقيب في المنطقة (B) والتي نناقشها فيما يلى

وعلى الرغم من أن العمل لم ينتهى بعد فان اكتشاف بوابة تنتمى الى نظام معمارى دفاعى لهو أمر يؤكد جزئيا ما سبق أن افترضناه وشجعنا بالاستمرار فى مجهوداتنا في هذه المنطقة. ويبدو من المعقول