دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٢

أن نفترض أن هذه البوابة الغير مسماة والتي تنتمى إلى مدينة ظفار القديمة (ظفار / المنصورة (هي نفس البوابة التي جاءت في وصف ابن المجاور.

أعمال التنقيب في المسجد الكبير:

عندما بدأنا العمل في البليد فان أطلال المسجد الكبير لم تعدو أن تكون أكثر من كومة كبيرة من الركام ولم تتضح أى ملامح أثرية وما كان للمرء الا أن يتخيل على وجه التقريب الشكل العام للمبنى

الأصلي.

ويمكننا أن نفترض أن هذه الاطلال كانت قد تعرضت لعمليات

6

نهب شديدة بعد عام 1930 وذلك طبقا لصورة فوتوغرافية أخذها برترام توماس عندما زار الموقع فى ذلك العام (لوحة 54 - المرجع تو ماسو 1932). وكما سبق وذكرنا فان لهذه الصورة بالذات أهمية خاصة ليس فحسب لأنها تسجل منظر اطلال المسجد في أحسن أحوال حفظها، بل أن السبب الأهم هو أنها توضح في مقدمتها تفاصيل عمود يحمل كتلة حجرية علاوة على مبنى عال من الحجر مربع وهذه المناظر تماثل آثار باقية حتى اليوم في مسجد الرباط ومما لا شك فيه أن هذه التفاصيل المتوفرة عن مبانى لا تتوفر نماذج مثيلة لها فى ظفار، لهى ذات أهمية عظمى الحصول على معلومات عن الطرق المحتمل اتباعها للتسقيف

الشكل

وكان الرحالة الوحيد الذى زار ظفار قبل توماس وأعطى وصفا للمسجد الكبير هو الرحالة هـ. ج. كارتر وذلك في عام 1846، علما بأن رحالة زوار آخرين سبقوه فى الزيارة ولم يقدموا وصفا لهذا المسجد ونعنى الرحالة (الموجان بنت عام 1895) والرحالة (س. ب. مايلز عام 1883).