دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٩-
كل من المأذنة والركن الشمالي الغربي للمسجد وذلك ببناء حائط (حائط 6) والذى أستخدم في اقامته الكثير من الحجارة السابق استخدامها وهو حائط كان يشمل العمود الأول في الممر الأول الذي اتعلوه البواكى. وانتى أعتقد أنه فى تلك الفترة فانه لم يكن هناك وجود للباب البحرى المؤدى الصالة الصلاة. وعليه فان الباب 1 كان هو الوسيلة الوحيدة للدخول الى الحجرة الجديدة (A) كما وأن عتبة هذا الباب رفعت بمقدار 30 سم. ولم نعثر داخل الحجرة (A) على أي آثار للأرضية على هذا المستوى. وبالعكس فان أرضية هذه الغرفة هي على نفس مستوى أرضية صالة الصحلاة وتستمر في امتدادها مارة تحت الحائط 6 حتى تصل الى الصالة. ويعتبر هذا دليلا اضافيا على ر أن الحجرة (A(كانت فى الأصل جزء من صالة الصلاة. وعثرنا على أرضية الغرفة على أجزاء كبيرة من سقف خشبى متقن الصنع (لوحة 96). وفى الطرف الشرقى للغرفة المذكورة يوجد بابا صغيرا مرتفعا يتفتح على المكان الواقع تحت سلالم المأذنة وكان هذا الفراغ مستخدما كدولاب حيث أننا عثرنا على عدد من الأرفف الخشبية) لوحة 60 ب). وتماثل الأرضية فى كل من مستواها وطريقة بنائها لأرضيات كل من صالة الصلاة والحجرة (A) (وعثرنا على آثار لجبس الأرضية الذي يغطى ن الجزء الأسفل لجدران المرحلة الثانية والتى تتكون منها السلالم ونستنتج من ذلك أن الأرضية قد أعيدت تغطيتها بالجبس مرة واحدة على الأقل بعد الانتهاء من بناء المأذنة. وتعنف في لنمقع. فة باليا نه قية ل. تيقنا قالها قيف أنه نفت
هذا، ولم نعثر على أي دلاءل تساعد على تفهم الغرض من ن استخدام الحجرة (A) : فحيث أننا لم نعثر على أي مخازن أو خزانات أخرى فى منطقة حرم المسجد فقد اتجه بنا الفكر الى أن هذه كانت مكتبة المسجد، إلا أنه نظرا أنه لم يكن هناك أي منفذ ما بين تلك الحجرات وحرم المسجد فأغلب الظن أنها كانت بكل بساطة لا تعدو أن تكون مخزنا ليس له علاقة مباشرة بالمسجد (20 17 ولسة 1
د
€