دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٨

مدخل

وقد

O

يلتصقان بنتوء المنبر / المحراب والحائط 1 بين كل من البابين رقم والاب 6 (شكل 27). ومن الباب 6 الى الركن القبلى الغربي توجد شرفة أضيق من سابقتها ملتصقة بالحائط 1 0 وعلى جانبي كل باب من أبواب حائط القبلة عثرنا على ما تبقى من قاعدتين صغيرتان على جانبى المدخل الذي يؤدى الى عمق الشرفة. كما قمنا بالتنقيب في الشرفة التي تقع على الجانب البحرى للمسجد وذلك لمسافة خمسة أمتار من الركن. وعثر على مساحة كبيرة من رصيف حجرى له سلم يتكون من الواح من الحجر كبيرة الحجم ومتقنة القطع وتتجه على محور يتمشى مع سابق للمصلى، وهو مدخل تم سده فيما بعد (لوحة 58 ب) عثرنا فى الركن الشرقى للجانب البحرى للصالة الخاصة للصلاة على جزء سفلى لمبنى يحتوى على بقايا سلم كان يمكن الوصول اليه من صالة الصلاة) لوحة 59 أ - شكل (28). ويبلغ عرض كل من السلم وسمك الحائط البحرى القبلى لصالة الصلاة، يبلغان معا أربعة أمتار وهذا ينطبق بالضبط على كل من عرض السلم والقسم البحرى المماثل لحائط المسجد البحرى) حائط 7). وان هذا الجزء من الحائط يشمل عمودان مستطيلان من ركائز الجدار الخارجى للمسجد كما أن عرضه هو الآخر أربعة أمتار. ولقد استخدمت أحجار سبق استخدمها لبناء كل من السلم والجدار الذى يشرف على صالة لصلاة) الحائط 5) والكثير منها عبارة عن احجار ما زال عالقا بها مونة البناء.

ة وأننا نعتقد أن هذا البناء هو الجزء الأسفل من مأذنة مربعة الشكل والتي لابد وان تكون تابعة للمرحلة الثانية لبناء المسجد. ومن المحتمل أنه تم بناء هذه المأذنة مع استخدام مواد بناء سبق استخدامها وذلك بعد أن اصبحت مأذنة أخرى سابقة لها وكانت موجودة في الركن الشمالي الشرقى للمسجد، أصبحت المأذنة الأخيرة غير صالحة للغرض منها لسبب أو آخر ومن الجائز أنها أزيلت حتى أصبحت بمستوى السقف (لوحة 59 ب). ولقد سد الفراغ الواقع ما بين