دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٢

ولا يتضح الغرض من استعمالات الحجرة (B) : فبالنسبة لموقعها

فانه من المناسب الافتراض أنها كانت تستعمل للوضوء كما أنه يمكن الافتراض أن كتل الحجارة الكبيرة المرصوصة على امتداد الحائطها البحرى - يمكن الافتراض أنها كانت مقاعد خاصة بعملية الوضوء. إلا أننا لم نعثر على أى آثار الموسيلة من وسائل المجارى لتصريف المياه المستعملة فى الوضوء. اما عج (2) نام. (ب 63 قصها) ملهاا قلصاحب نعيمة ما م) با قلة تلف وهناك درج ضيق من السلالم ملتصق بالناحية القبلية للحائط 10 ويبدو أن هذا الدرج كان يتصل أما بطابق ثان أو قد يكون واقعان فوق الغرفة) لوحة 63 أ). 6100 خالها بامن نه غه بل بقيه 2 لمهني ريما عم عجل اقيانا قلته له با ما ا ن ا ملدا مركز المسجدا من لذا منهن لنتات لجمنيه و المثلها قلعاب

P

هنا

بامته لقد تم التنقيب فى جزء من مركز المسجد أملا في الكشف عن فناء له. عنا عيد المخلصة فقبلها من لا قيف انه أن بالمعتا قهم وتم حفر خندقا صغزيرا بجوار العامود رقم 1 فتم الكشف عن الأرضية الأصلية والتى تقع على نفس مستوى الخنادق الأخرى والتي تفتحت على الصالة الشرقية فقيه نه حتي ولغا نه با مضان 2

ولقد كشف خندقا موازيا لمحور العواميد 1 و 2 و 3 – كشف عن أرض الفناء المغطاة بالجبس علاوة على الكشف عن حافة مرتفعة تحف بالأرضية من ناحيتها الشرقية ويبلغ عرضها 70 سم كما يبلغ طول هذه الناحية 135 متر وكان هناك ستة أعمدة مثبتة أصلا على هذه الحافة

حية

) لوحة 63 ب). وكما سبق ورأينا فان ثلاثة من هذه الأعمدة (وهى كتلة حجرية واحدة (مازالت فى أماكنها حيث بقيت قواعدها

منحوتة من المهني في مبيتة في الحافة المرتفعة المذكورة أعلاه. وأما أجسام الأعمدة الثلاث

الأخرى وهي غير منحوتة كقطعة واحدة مع قواعدها مثل الثلاث السابقة، فان أجسامها قد اختفت ولا يبدو أن الأعمدة المنحوتة من كتلة حجرية واحدة