دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٣-
قد وضعت فى أماكنها بطريقة عشواء بل يبدو أنها قد وزعت بطريقة تضمن سلامة البناء
بيقتنا هي ما ردا 2
وأما الناحية الرابعة للفناء فقد تم الكشف عنها بواسطة خندقا ثانيا يبعد 12 مترا من الناحية الشرقية. وعليه فان الفناء مستطيل الشكل حيث نجد أن أضلعه القصيرة عمودية على حائط القبلة كما وان هناك خمسة من الأعمدة تشرف على الفناء من ناحية الضلعه القصيرة وستة أعمدة تشرف عليه من ناحية اضلاعه الطويلة
هذا، ولم نجد أى آثار لعمليات مجارى لتصريف المياه في منطقة
الفناء
تضمنت
تعليف کا
وبعد ازاحة الرمال والركام السطحى فقد بدا أن الركن الشرقي القبلى للمسجد كان مفصولاً عن باقى المبنى بواسطة حائطين وهما الحائطين اللذان امتدا على شكل البواكى التى كانت على حواف كل من الناحية الشرقية والقبلية للفناء حيث أنه من الواضح أنها الأعمدة التى كانت فى الأصل مثبتة تثبيتا حرا جميع ولم يتم التنقيب الكامل عن هذه المنطقة من المسجد. وقمنا بازالة ما يكفي من الأتربة عند حائط القبلة الكشف عن الجزء الأعلى من المحراب وكان الأخير مقاما في منتصف الممر الثاني للفناء بحيث لا يواجه الصف المتوسط من الأعمدة.
حتى
تمكنا
من
تابة
وقد يكون هذا المسجد الأصغر حجما خاصا بالنساء وقد يكون مستعملا كمدرسة. ومن المحتمل أن تكشف أعمال تنقيب وحفر أخرى في المستقبل كذلك دراسات أخرى اضافية - قد تكشف عن حقيقة الغرض منه والغرض الذي استخدم من أجله. ولم تفلح أعمال التنقيب في الحائط الشرقي للمسجد كما لم يفلح حفر خندقين داخل الغرفة في الكشف عن أي ارتباط