دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٥-
طبقة سميكة من الرمال المدكوكة ومن الواضح أن الحائط 2 عبارة عن اضافة متأخرة الغرض منها سد مجموعة البواكى الثالثة. إلا أنه يبدو أنه كانت هناك قاعدة مبينة ومعاصرة للحائط 01 وتحت أساسات القاعدة التي بنيت عليها الحائط 2 عثرنا على طبقة من الرماد والحجارة المحروقة ممتدة فى اتجاه الغرب وتقع تحت أساسات الحائط 1: وقد ظهرت نفس تلك الطبقة في الخندق 2
عن
حائط
ولقد عثرنا أسفل أساس المسجد مباشرة على بقايا لمبنى: عبارة مستقيم في الاتجاه القبلى البحرى علاوة على حائط آخر منحنى ومن الواضح أنه يستند على الحائط الأول (لوحة 65 أ). ونتيجة للحائط المنحنى فقد تكونت حجرة صغيرة غير منتظمة الشكل بها فرن تم صنعه من الطمى) طراز التنور (وذلك فى الركن الجنوبي من الغرفة) لوحة 65 ب). ويتجه القسم القبلى من الحائط المنحنى بزاوية قائمة في اتجاه الحائط المستقيم إلا أن آخره) الحائط المنحنى) قد اندثر.
ومما لا شك فيه أن الخندق لم يكشف ما يكفى ليمكننا من أن نفهم بوضوح استعمالات وحجم ونوعية ذلك المبنى الذي يسبق زمن المسجد. كما يبدو من اتجاهاته وما تم الكشف عنه من هذا المبنى أنه كان في واقع الأمر مسكنا وليس مسجداً. كما لا نستطيع أن نستنتج أن الكتل الحجرية المنحوتة والتى عثرنا عليها أسفل الأرضية 1 أنها قد انتزعت من هذا المبنى إلا أنه لا بد وأن تنتمى الى نفس الفترة الزمنية التى تم فيها الاستعمال البشرى لهذا الموقع. وان المنتجات الفخارية الأثرية التى تنتمى الى كلا المبنيين توحى بأن كل من المنزل والمسجد متقاربان للغاية بالنسبة للعصر الذي ينتميان اليه