دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٤

-

ما بين كلا المبنيين. وعلى الأغلب فان الدخول الى المسجد الأصغر كان من خلال باب أو أكثر من الأبواب المفتوحة فى السور القبلى للمسجد الكبير وهو الأمر الذي لم يتم التنقيب عنه.

الخندق (1):

تم حفر خندق عرضه 4 أمتار ما بين كل من الحائط 1 والحائط 2) لوحة 64، شكل 30) ولقد أثمر هذا الخندق عن المعلومات التالية:

12

1 - الأرض المغطاة بالجبس والتى تم الكشف عنها في صالة الصلاة (الأرضية (2) - فرشت على طبقة من الطمى سمكها 10 – 12 سم، وهو طمى مخلوط بالحجارة. وكانت جميع الأرضيات التي تم الكشف عنها في جميع الخنادق الأخرى والتي تم حفرها في المسجد علاوة على أرضيات الحجرة (A) والمناطق المجاورة لها - كانت جميعها مطابقة للأرضية المذكورة أعلاه.

2 - وتحت الأرضية أ مباشرة تم الكشف عن أرضية سابقة لها وهي الأرضية 1 وتختلف تماما عن الأرضية اللاحقة لها من حيث التكوين: فهى عبارة عن طبقة من الحجر الجيرى والحصى والطمي مفروشة على طبقة سميكة من الحجارة الكبيرة الحجم والتى تفترش بدورها تربة مدكوكة. ولقد عثرنا فى هذه الأرضية على قطعا من الجص الذي غطيت به الجدران وعددا من الحجارة المنحوتة في غالبيتها أجزاء من أعمدة اسطوانية الشكل. وقد تم تغطية الأرضية 1 بطبقة من الجبس الذي التصق بالحائط 1 حيث احتفظ بحالته الأصلية ومغطى بالأرضية 2 لوحة 64)، وليس هناك ما يبعث على الاعتقاد بأن زمنا طويلا قد مر ما بين بناء كلا الأرضيتان

- ولكل من الحائط 1 وثلاثة من البواكى أساس مماثل يفترش