دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٨ازالة النباتات التي تغطى هذه الآثار تم الكشف عن رؤوس ستة أعمدة وجسم عمود واحد. ولقد كونت هذه الأعمدة خطان يكادا أن يكونا
فانه
—
متوازيين يتجهان على محور شرقى ـ غربي في اتجاه قاع المنخفض. ونظرا لموقعهم والذى افترض يوما ما أنه (المنخفض) كان خورا للمياه يبدو ممكنا أنه قد يثبت أنها كانت تشكل جزء من كوبرى أو رصيف رسو للسفن على أساس أن الكوبرى كان يعبر هذا الخور أو أن رصيف الرسو كان يبرز عندها
ولقد كشفت أعمال الحفر عن اثنى عشر عمودا أقيمت في أربعة صفوف موازية للحائط 7 كما كشفت عن حائط ثان (12/ 14) أقيم على الجانب الغربي للمنخفض. وعليه فانه يبدو أن كلا من الحائطين 7 و 14) مع اعتبار أن الحائط 12 عبارة عن مرحلة تالية محتملة) دعائم لكوبرى يعبر المنخفض أما الطبقات الدنيا التي تم دراستها والواقعة تحت الكوبرى فان عمليات التنقيب فيها توحى بأن الترعة ليست طبيعية وعلى الأقل بالنسبة لهذه النقطة وأنها قد شقت فى الرمال المتماسكة على شاطيء البحر. وقد اكتشفنا أن الحائط 12/ 14 قد أقيمت على نفس طبقة الصخور والتي قطعت لتكون قاعدة مستوية تؤدى الى الجانب الرأسي للقناة التى شقت فى الصخر) لوحة 67 ب) وتنحنى هذه القاعدة غربا عند طرفها الشمالي وقد يكون السبب في هذه المظاهرة الغريبة احتكاك الزوارق مع دعائم الكوبرى وقد يكون السبب أنها قطعت عمدا لهذا الغرض) لوحة) 968).
وقد بنى الحائط 7 على طبقة الصخر: وقد حشرت بعض الحجارة الصغيرة بين الأحجار الكبيرة التى تكون منها أساس هذا الحائط لضمان
استوائه. وقد اقيمت دعامات للحائط من ناحيته الشرقية. وتعمر المياه الجوفية فى يومنا الحاضر الجزء الأسفل من الحائط حتى ارتفاع
10 - 15 سم.