دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٩- 29 -
ويبدو أن الوصول الى الكوبرى من الناحية الشرقية كان بواسطة سلما (أو سلالم) والتي أدت بدورها الى سلسلة من الأسطح الطينية و المختلطة بالجص والمفروشة على رواسب رملية كثيفة كومت خلف الحائط. وتحتوى هذه الطبقات من الرمال على كتل كبيرة من الطمى وبعضا من القطع الفخارية والحجارة والتى ليس من المحتمل أنها وجدت طريقها الى طبقة الرمال بفعل الرياح
من
وقد تم الكشف الكامل عن ثلاثة هذه الأعمدة حيث اكتشفنا أن قواعدها مثبتة على الطبقة الصخرية وان كل من N و M عبارة عن اضافات في زمن تال حيث أن من المحتمل أن الغرض من ذلك هو دعم المبنى كله
ولقد اختلفت مقاسات المسافات ما بين مراكز العواميد حيث تراوحت هنا ما بين 2 متر الى 2?5 متر) شرق - غرب (وما بين 2?5 متر الى 3 متر (شمال - جنوب). وكان مقاس الفاصل ما بين الدعامة الشرقية (الحائط وما بين العامود (2?2 متر (قريبا من متوسط مقاس الفاصل الغربي ما بين الأعمدة.
الشرقي
ويبدو أن الغرض من الحائط 13 هو أما كحائط حافظ لمصطبة الرمال الخاصة بالمرحلة الأولى أو لتحمل ثقل الكوبرى، والافتراض الأول هو الأكثر احتمالا
كما أن هناك احتمالا آخر فى أن حائطا مماثلا كان موجودا في الطرف الجنوبى للحائط 14 حيث شوهدت علامة لمادة اللبن، إلا أنه يبدو أن هذا الحائط قد اختفى قديما) لوحة 68 ب).
(م 4 - دراسة لمدينة ظفار)