دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥

دمة:

البليد (نطقا جبليا لكلمة البلد العربية (وهى الآن مساحة واسعة من الأطلال داخل نطاق مدينة صلالة الحديثة) شكل 1). ويمتد هذا الموقع الاسطواني الشكل يمتد بطول الساحل شرقا الى ضاحية الحافة كما وان أبعادها تقرب من 1600 متر X 400 متر (لوحة 45).

—

ولم يبق من الخور القديم سوى بحيرة شاطئية صغيرة على شكل حرف T عذبة المياه تحدث الامتداد الشرقى للخور والذي كان من أحد الملامح الهامة لهذا الموقع القديم كما سنرى.

وتنتمى أطلال البليد الى مدينة ظفار التي تنتمى بدورها الى العصور الوسطى، وهو اسم يعرف اليوم فى عصرنا الحالي تحت اسم ظفار وهو اسم متنكلز يعنى المنطقة بأجمعها. والموقع الذي هجر من قديم الزمان استخدم منذ قرون كمصدر لمواد البناء.

ويتكون السهل الساحلى بصفة رئيسية من طبقة من الحجر الجيرى يبلغ سمكها ما بين 2 - 6 مترا وقريبة من السطح في أماكن كثيرة. وهذا الحجر الجيرى - وهو مادة البناء المعتادة فى تلك المنطقة ويمكن رؤية الكثير من المناجم الحجرية الضحلة فى أماكن كثيرة في السهل ما بين ريسوت وطاقه. ويبدو ان الكثير منها قد استغل في غابر الزمان

ودون شك أن أجود وأصلب الأحجار للبناء هى أصعبها في الاستخراج من المحجر ولهذا السبب فإن الأنواع الممتازة من حجر البناء يعاد استخدامه مرة فمرة حيث أنه ينزع من المباني القديمة حتى تبنى به المباني الجديدة. والكثير من المبانى التقليدية والتي مازالت محتفظة بحالتها الجيدة في صلالة الحديثة - يبدو أنها بنيت من كتل أحجار