دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦-
قديمة استخدمت أكثر من مرة واحدة. ومما يدل على ذلك هو ما تتصف به هذه الأحجار الجيرية من التأثر من الأحوال الجوية حيث تسوده أوجهها المعرضة للجو بسبب عمليات الأكسدة والطفيليات شما قاله قنينه والله
انے
تاير
alib telly
تي وان جدارا مبنيا من أحجار أعيد استعمالها لتظهر بقعا هنا وهناك تتراوح ما بين بقعا فاتحة اللون حيث استعملت أحجارا مستخرجة حديثا من المحجر أو أجارا قديمة معاد استعمالها أخذت من مبنى قديم ويتباين وجهها الأسود مع وجه الحجر الحديث وقال:
نه زه ردغال 17 مست
—
ولقد اعتبر جميع الرحالة الذين زاروا سهل صلالة في القرن التاسع عشر - اعتبروا ان اطلالها هى أكثر مواقع الآثار القديمة في تلك المنطقة مثيرة للدهشة. وهؤلاء الرحالة: هـ. ج. كارتر في الأربعينات من القرن التاسع عشر كذلك س. ب. مايلز في الثمانينات من ذلك القرن وأخيرا الزوجان بنت فى العقد الذي تلى ذلك.
Zombe to le Mala
ولا يعتبر التقرير القصير الذي وضعه برترام توماس عن زيارته للبلاد في عام 1930 ذو أهمية كبيرة الا أن الصورة التي أخذها للاطلال) المرجع، توماس، 1932: 38) وهى الصورة التي تصاحب النص، ان تلك الصورة تعتبر وثيقة فريدة لدراسة بناء المسجد الكبير (انظر لوحة (54). وفى الزمن الذى تلى زمن توماس، وبتفضيل السلطان سعيد لصلالة كمقر له فان تلك المدينة قد شهدت نوعاً من التنمية والتطوير الا أن ذلك كان على حساب بقايا عدد من المباني الأثرية القديمة والمتناثرة خلال المزارع وبالذات الأطلال الواسعة الامتداد في كل
من منطقتي البليد والرباط واللتان تعرضتا للاتلاف المنظم وكثيرا ما استخدمت الأحجار القديمة فى اعادة بناء نفس المبنى الذي تنتمى إليه هذه الأحجار كما كان هو الحال للكثير من المساجد المنعزلة