دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٢52
إلى أقصى عمق لها. وهنا نجد أن قاعدة الجدران تمتد الى الخارج في سلسلة من ستة سلالم قد تم تشييدها على الطبقة الصخرية وعلى امتداد جانبي المبنى بطول 7 أمتار من الركن ثم تنحرف الأساسات التي لها شكل السلالم - تنحرف تسعون درجة عادة الى الحائط الرئيسي) لوحة 70 3). وان ذلك الركن من المبنى والمحاط بالكامل بهذه الأساسات قد تم تشييده بمبانى قوية ومتماسكة وقد احتفظت بشكل يبدو أنه مصطبة جيدة الحفظ تحمل آثاراً لمبانى أكثر أرتفاعا وتبلغ المساحة التي نتحدث عنها حوالي 7 متر × 7 متر
ولقد عثرنا على دليل على وجود خندق عميق قد تم حفره في رمال الشاطئ المتماسكة بشدة ثم اعيد ملأه بقطع كبيرة من الصخور التي تم استخراجها. وقد يكون تفسير استخدام مثل هذه الأساسات الضخمة هو مستويات الأرض وقد يكون السبب هو أن بناة هذا المبنى قد خططوا لتشييد بناء أكبر واثقل عند الركن الشرقى كبرج على سبيل المثال والأكثر احتمالا أنهم اضطروا لذلك لكل من الأسباب الطبوغرافية والأسباب المعمارية معا.
وتشمل المعالم الخارجية للمبنى دعامات مربعة على الجدران الشرقية والقبلية. وفى كلا الحالتين فان الدعامات قد ثبتت على جانبى ما هو على وجه التقريب يعتبر منتصف كل جدار من هذين الجدارين. وقد تكون هذه الدعامات أساسات لنتوءات بارزة أو لقوائم أقيمت على جانبى
مداخل المبنى
ولقد عثرنا على ثقوب مستديرة) اشير اليها بالأحرف ZY X
في شكل 34 (قريبة من الدعامات. وقد يميل المرء الى تفسير الثقبان وعلى أنهما مبنيان لتثبيت الأبواب إلا أنه يبدو أن مستواهما أكثر آثار حركة
انخفاضا مما تحتاجه هذه الوظيفة كما أنه لا توجد
بهم
6