دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٣الدوران. وقد يكون أنسب تفسير لهذه الثقوب هو أن الغرض منها تثبيت قضيب خشبي صغير لتركيب ألسنة الحجارة أو ألسنة عناصر خشبية خاصة بالأبواب
وينقسم المبنى الى عدد من الحجرات تترواح مساحتها ما بين 3?1 متر × 3،25 متر الى 43 مترا × 4 متر وموزعة حول فناء تبلغ مساحته 13 مترا مربعا.
ني 12
علق
وتحتوى الحجرة التي تقع على الركن الشرقى للمبنى – تحتوى على جدار اضافي تم تشييده على بعد حوالي 75 سم من الجدار الغربي ومواز لهذا الجدار الأخير، وأننا لنجد أن هذا الطراز من البناء الداخلي قد استمر على ارتفاع حولى مترا واحدا تحت مستوى أعلى الجدران الملاصقة والمعاصرة.
ويبدو أن المبنى الذى تم تشييده فى المرحلة الأولى لم يتعدا أبدا مستوى الأساسات أو أنه فى وقت من الأوقات - وهو أمر لم تثبت صحته بعد - أنه قد أزيل تماما حتى المستوى التى كانت عليه الأرض حينئذ.
ك وأما فى المنطقة B فإن مرحلة البناء الثانية قد تمثلت في سلسلة من الجدران المتصلة ببعضها البعض علاوة على ما يحتمل أن يكون برجا دائري الشكل وأيضا بوابة. وقد شيدت هذه المباني فوق أساسات المرحلة الأولى وفى الكثير من الحالات شيدت فوقها تماما. إلا أن الكثير من التفاصيل الخاصة بالعلاقة المعمارية ما بين هذان المبنيان توحى بأن بناة المرحلة الثانية لم يكونوا على علم بتخطيط المبنى المدفون وعليه خانه لم يكونوا هم نفس البشر الذين أزالوا مبنى المرحلة الأولى اذا ما كان الأمر كذلك. وعلى ذلك حتى الآن سوف يظل الافتراض القائل أن مبنى