دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٥

1001

مع

ويبدو أن هناك علاقة ما بين كل من الحائط 2 وأساس البرج الذي يقع جهة الشرق من هذا الحائط مباشرة على الرغم من أننا لم نعثر على دليل لعلاقة مباشرة بينهما أثناء أعمال الحفر. وأما الناحية الجنوبية للبرج الدائري الشكل توضح تخطيطه بطريقه أحسن حيث ما زالت بعض صفوف الحجارة التي تم تشييده بها ما زالت محفوظة فوق الأساسات. وكما يتضح من شكل 33 فان البرج المستدير الشكل يكون صرحا معماريا واحدا الجزء الأعلى للحائط 2 والذى تم التنقيب عنه المسافة حوالى تسعة أمتار فى اتجاه الجنوب. وعلى مسافة حوالى 2 متر من البرج عثرنا على ما تبقى من بوابة حيث شوهدت أجزاء من الحجارة التي كانت ترصف المشاية الى تلك البوابة وتمتد المشاية على طول الجزء الأسفل للحائط 1) لوحة 72 ب). كما وأن شقا لتركيب كمرة خشبية في الناحية البحرية للبوابة توحى بأنه كانت هناك عتبة خشبية مثبتة في المشاية المرصوفة (لوحة 73). وقد شرقت البوابة بالكامل ولم نعثر إلا على حجرين كبيرين مازالا باقيان فى مكانهما الأصلى على وجه التقريب

1

وكما سبق وذكرنا أعلاه فاننا نعتقد أن الحجارة الكبيرة ذات الحزازات المبعثرة بقرب هذا الموقع لوحة 74 أ) هذه الحجارة تخص هذه البوابة إلا أننا لسنا متأكدين عما اذا كانت تلك الحجارة قد قطعت خصيصا لهذا الغرض. وفى الواقع فان المرء ليتردد في القول بأن هذه الحجارة المقطوعة بطيقة جميلة تنتمى بأى حال الى طريقة البناء السيئة والتي تتسم بها معمار المرحلة الثانية. ولقد اسفرت أعمال التنقيب عن اكتشاف سلسلة أخرى من الحوائط علاوة على قناتين للمياه وذلك فى الركن الجنوبي الغربي للمنطقة B . ولا يبدو واضحا حتى الآن حقيقة العلاقة ما بين هذه المعالم الأثرية وتلك التي سبق وصفها أعلاه.

وأما الحوائط 7 و 8 فانها قد شيدت على الطبقة الصلبة والتي تعلو جدران المرحلة الأولى. كذلك فان كل من الحائط 5 والحائط 6 وقناة