دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٤- 54 -
المرحلة الأولى لم يتعد ابدا مرحلة تشييد أساساته هو الافتراض الاكثر
قبولا
وأما فيما يتعلق بمرحلة البناء الثانية فان بنائها يقل في مستوى جودته كثيرا عن بناء المرحلة الأولى: فأوجه الجدران الخارجية خشنة وقد استخدم في بنائها اعدادا كبيرة من الكتل الحجرية والتي قد يجوز أن تكون انتزعت من المبنى اللاحق إلا أنها قد شدت لبعضها البعض بطمى خال من أى مادة تضيف اليها قوة الشد (لوحة 71 أ). ولم تثمر عمليات الحفر عن أى قطع خاصة بتجبيس الأرضيات. وبجانب سوء نوعية البناء فى مبنى المرحلة الثانية - بالاضافة الى ذلك فان ما يدهش المرء هو عدم الإنتظام فى صلابة الأساسات. ولنأخذ الحائط 2 كمثل لذلك: فان هذا الحائط مشدود جيدا الى الحائط الشرقي للفناء المرحلة الأولى وكان (الحائط (2) مشيدا تشييدا جيدا على الطبقة الصخرية الى منتصفه فقط. ثم تتوقف الطبقة الصخرية الحائط
ويبدو
بعد
ذلك
وكأنه قد تم تشييده فى خليط من الرمال الغير متماسكة والتي تم تكويمها
في القسم الغربي للفناء (شكل 35).
ويشتمل الحائط 2 على نافذتين مشطوختان جيدتا الصنع. ولقد احتفظت النافذة الشرقية بشكلها حتى مستوى العتبة العليا وقد تم التنقيب عنها بالكامل حيث عثرنا على أجزاء من اطار خشبى واقعة خلف الفتحة الضيقة (لوحة 71 ب). ويبدو أنه لم يكن لهذه النوافذ أي دور دفاعي أو أى دور للمراقبة وذلك نظرا لانخفاض مستواهما كذلك لوجود ستار خشبي وغالب الأمر أن العُرض منهما كان لتهوية وانارة الحجرة الغير منتظمة الشكل والتى نتجت عن وجود كل من الحائط 2 وحائطا واحدا من مبنى المرحلة الأولى (لوحة 72 أ، شكل (36). وكما يتضح من نفس القطاع البحرى القبلى فان كلا النافذتين قد شيدتا على مستوى أكثر انخفاضا من المبانى المواجهة لاتجاه الشمال والتي تنتمى لمبنى المرحلة الأولى.