دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٧

سلطنة

ان

وزارة التراث القومي

المسجد الكبير:

حائط القبلة والصالة الغربية:

ات المكتبة 2219

الرقم العام:

الرقم الخاص:

نظرا لموقع المبنى بالنسبة الى التخطيط العام للمدينة وبالذات بالنسبة للميدان فان المنافذ الرئيسية الى المسجد كانت من خلال حائط القبلة. وبالتالي فان هذا الجانب من المبنى أعتبر واجهة المبنى وعليه تطلب نقوشا وزخارفا وبالعكس فان الجانب الآخر والذي كان المفروض أن يكون المدخل الرئيسى الى المسجد نظرا لكونه قريبا من منطقة الوضوء، لم تتعد أبوابه بابان اثنان وكان من الواضح أنه ذو أهمية ثانوية

ولم يحتفظ المحراب بالكثير من تفاصيله المعمارية وذلك نظرا لسوء حالته. إلا أنه يبدو أن الحز لم يكن له علاقة مباشرة بالمنبر الأصلي وهو الأمر الذي كان يتوقعه المرء نتيجة لنتوءه العميق (7) العميق (7). وهو يمتاز على العموم بتصميم بسيط للغاية. ولم نعثر على أى دلائل بوجود زخارف من الجص. ومن المحتمل أن الزخارف الرئيسية اعتمدت على عناصر خشبية) غالبا محفورة) حيث أن العثور على الثقوب الخاصة لتركيب الأعمدة الخشبية توحى بذلك.

ولقد اثمرت عمليات التنقيب فى الصالة الغربية وخاصة في الجانب الشمالي منها كذلك التنقيب فى كل من الحجرة 1 والمأذنة – اثمرت عن دلائل واضحة لوجود مرحلتين للبناء وكلاهما متقاربان من الناحية التاريخية. وان استخدام حجارة سبق استخدامها في البناء وهي الحجارة التي عثرنا عليها أسفل الأرضية 1 فى الخندق 1 - قد يعني أن الموقع كان قد سبق شغله فى وقت سابق للمرحلة! للمسجد بل وقد تكون معاصرة لذلك المنزل الذى اكتشف فى نفس الخندق إلا أنه لا ينتمي لعصر ما قبل

الإسلام.