دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٨الحائط الشرقي ومنطقة الوضوء:
إن أهم ظاهرة شوهدت فى هذه المنطقة هى المأذنة التي أقيمت في الركن والتي يبدو أن الغرض منها أيضا كان أن تكون دعامة لجزء من مبنى المسجد حيث كان ضعيفا فى بناءه وهى مشكلة قد يكون بناة المسجد على علم بها. ولقد عثرنا هنا مرة أخرى على دليل المرحلتين بنائيتين بالاضافة الى شبه مرحلة أخرى تتمثل في الغرفة.
ولقد تم تحديد نظام الامداد بالمياه علاوة على جزء من تسهيلات الوضوء إلا أن الأمر يتطلب عمليات تنقيب اضافية حتى يمكن التوصل أفضل للعديد من التفاصيل: نظام تصريف المياه ــ نظام تخزين المياه - الغرض من استخدامات الحجرتين C و B ، وأخيرا ما هى العلاقة المحتملة ما بين كل من الحجرتين C و B وتسهيلات الوضوء.
الى فهم
مركز المسجد:
بالمقارنة بالمساجد الرئيسية فى عمان فاننا نجد أن فناء المسجد الكبير يتميز بمسحة زائدة فى الكبر إلا أن هذا الفناء فى نفس الوقت فان مساحة الفناء صغيرة جدا بالمقارنة بمساحة المكان المسقوف مما لا يسمح بأن يدخل هذا المسجد ضمن ما يطلق عليه بطراز مساجد الكوفة (أى المساجد ذوات الفناء). أن وظيفة فناء المسجد الكبير في ظفار هي على الأكثر وجود بئرا للمياه كما هو الحال في أغلب جوامع عمان سواء بالنسبة للسنيين منهم أو الأباضيين
28
وأخيرا فان من الظواهر المثيرة للاهتمام والتي اثمرتها الحفريات هي تلك الشرفة التي تحيط بالمسجد من كل ناحية عدا من الناحية الشرقية
وبتحديد أكثر دقة وكما يتضح من كل من الشكل 27 والشكل 28 فان المسجد