دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٠

1

1

نوع محدد من التجارة والتي سرعان ما أصبحت تجارة بائرة مفسحة الطريق لنوع جديد من التجارة الدولية وهى تجارة تنتشر عبر البحار

الى أسواق بعيدة وتعتمد على وسائل النقل الأحدث والأسرع

هذا، وعلى الرغم من الحصار البحرى الذى فرضه البرتغاليون الذي لم يكن دائما ذو فاعلية فانه قد نتج عنه تدهور في الكثير من المراكز التقليدية للنشاط التجارى للعرب.

فال ولقد كانت نهاية تجارة الخيل هى فى الواقع الضربة القاصمة الظفار وخسارتها الفادحة. فكما رأينا من كتابات كل من ماركو بولو والرحالة الصيني تشن جو - كوا وغيرهم من الرحالة، فان ظفار كانت أهم مصدر لتصدير الخيول الى الهند. ولقد قام البروفسير سارجنت بدراسة نص يقول بأن ظفار كانت مركزا لتجارة الخيول الى الهند لتوفر المراعي حيث

أن الأمطار تسقط في تلك المنطقة لمدة ثلاث أشهر مثل ما يحدث في الهند ومن بلاد الهند والسند تأتى الأساطيل الموسمية سنويا لشراء الخيول وأن الرأس من الخيل كان ثمنه 100 أو 200 أشرف وفي عهد بدر بن عبد الله الخاطرى كان هناك حظرا على تجارة كل من الخيول وزيت السمك. ثم تم رفع الحظر عن الصنفين الأخيرين الا أن الحظر على تجارة الخيول استمر ساريا. ولقد كان تمويل العمليات الزراعية يعتمد على الدخل الناتج من تجارة الخيل واللبان تلك المشاريع الزراعية بالخراب عندما توقفت واندثرت تجارة الخيل. ولقد ذكر المدعو مناقب با عباد وهو حضرمي، ذكر ما يخص حصانا عرض للبيع في الشهر والاجراءات الخاصة بذلك تحت عنوان (موسم الخيل) - (المرجع، سارجنت،

1974: 197، الملاحظة ب). تلمس نطان