دليل متحف قلعة صحار - وزارة التراث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣١29
نص الرسالة التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أهل عمان:
بعث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) برسالة إلى أهل عُمان يدعوهم فيها للدخول في الإسلام، وقد حمل الرسالة اثنان من الصحابة هما عمرو بن العاص السهمي وأبوزيد الأنصاري، حيث قدما إلى عُمان والتقيا بابني الجلندى - عبد وجيفر - في صحار. وقد
«بسم
جاء في تلك الرسالة التي كتبها الصحابي أبي بن كعب الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبدالله رسول الله إلى عبد وجيفر ابني الجلندى، أما بعد السلام على من اتبع الهدى فاني أدعوكم بدعوة الإسلام أسلما تسلما فاني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين فان أسلمتما وليت كما وان أبيتما فان ملككما زائل وخيلي تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما». وقد أورد المؤرخ (البلاذري) مسألة قدوم هؤلاء الصحابة إلى صحار في كتاباته، وذلك بعد مضي ما يقارب القرنين ونصف القرن من الزمان، حيث ذكر بأنه إذا ما قبل أهل عمان الدعوة ودخلوا في الإسلام وإطاعة الله ورسوله فان إمارتهم ستكون للصحابي عمرو بن العاص ويتولى أبوزيد الأنصاري. أداء الصلاة، وتعليم الناس قراءة القرآن الكريم والمباديء الإسلامية».
التاريخ السياتي لعمان
حتى فترة حكم أسرة النبهانية
الفترة الأولى - من 8 - 132 هجري 629 - 30 - 750 ميلادي
أصبحت عُمان بعد اعتناقها للإسلام جزء من الأمبراطورية الإسلامية تحت حكم الخلفاء الراشدين والأمويين، وصار يتم تعيين حكامها من قبل السلطة المركزية، وعموماً لم يتمكن الخليفة من بسط نفوذه على عُمان خلال هذه الفترة ففي مناسبتين عام 11 هجرى / 632 ميلادى وفى عام 8 هجرية 705 ميلادية كان ضروري أن يتم ارسال جيش الخليفة إلى عُمان لإقرار السلطة على الناس، وفى نفس الوقت كان المذهب الأباضي قد بدأ ينتشر في عُمان، وفي عام 13 هجرية / 748 ميلادى (أو في عام 135 هـ حسب رواية انس) تم انتخاب الجلندي من مسعود إمام.