دليل متحف قلعة صحار - وزارة التراث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٢الفترة الثانية -: - الإمامة 132 - 494 هـ / 750 - 1100 ميلادية
كانت الإمامة الأولى بزعامة ممثل من عائلة الجلندي. وتعنى وضع الهجوم الفورى نهاية لحكمه فى عام 132 هـ / 750 ميلادى وأثر العديد من الائمة اللاحقين جاءوا من فخذ أخر من عشيرة الشنوة
الا وهو فخذ اليحامد
أ- العصر الذهبي
خلال الجزء الأول من هذه الفترة (طوال قرن (واحد) حافظت الأمامة التي كان مقرها الرئيسي في نزوى - على التوازن بين القبائل في الجنوب وغرب الجبال والشمال وفي الباطنة. وقد تمتعت عمان بقدر كبير من الأزدهار. وقد حاول الخليفة هارون الرشيد اخضاع عُمان للسلطة المركزية مرة أخرى ولكنه لم يستطيع، ولكن في عهد الإمام عزان بن تميم الخروصي (277 - 800 هـ - 890 - 93 ميلاد - انفرط عقد التألف القبلي.
ب الحرب الأهلية:
عقب المواجهة استنجدت بعض القبائل القاطنة في الجزء الشمالي من جزيرة العرب، بمحمد بن نور حاكم البحرين طالبة المساعدة. وبموافقة الخليفة المعتضد الذي وجدها فرصة لإخضاع عُمان تحت راية الخلافة، قام محمد بن نور بغزو الدولة ومارس أفظع أنواع القهر والظلم على منطقة نزوى، وقام ضمن ما قام به من فظائع، بحرق الكتب وتدمير الأفلاج، إلا أن تهديد القرامطة أجبر قوات الخليفة على الإنسحاب، وفي وقت لاحق خضعت عُمان لحكم البوهيين بني بويه).
ج- المحاولات لاستتباب السلطة: في حوالي عام 447 هـ / 1055 م وبعد سقوط البوهيين، حاول الأئمة إستعادة حقوقهم الشرعية في عُمان. ولكن تصارعت طائفتين من الأباضية إحداهما من نزوى والأخرى الأكثر تشدداً من الرستاق ولم تتمكن الإمامة من فرض تحكيمها على هذه النزاعات الدينية. بالإضافة إلى ذلك لم تقوى على مواجهة الغزوات الجديدة للسلاجقة. وقد جاء كل ذلك في وقت كان فيه المغول يكتسحون بقايا العباسيين في بغداد ويبسطون نفوذهم على العالم الإسلامي
الشرقي.