دليل متحف قلعة صحار - وزارة التراث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٤42
وكذلك - فوليان - ولا يعرف اسمه العربي)، تاجر بحريني كان يمتلك العديد من السفن التجارية، وعندما توفي وجد عنده (130) برميل مملوءة باللؤلؤ
وقد لعب العديد من هؤلاء التجار أدواراً سياسية بارزة في الصين. فقد عينت الحكومة الصينية الشيخ عبدالله ــ الذي قدم أصلاً من صحار - رئيساً للأجانب الموجودين في كانتون، خلال القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي. كما كان (أبو علي) - الذي ينتمي والده لمدينة قلهات - وزيراً لمقاطعة (فوجي)، وقد توفي سنة 699 هجرية / سنة 1299 ميلادية تاركاً وراءه سمعة طيبة وثروة طائلة في بكين. وهناك العديد من المقابر الإسلامية والمساجد التي لا تزال قائمة في الصين حتى وقتنا هذا، وأقدم هذه المساجد المسجد الموجود في كانتون
الصينيون والعالم الإسلامي
لا يُعرف فيما اذا كان التجار الصينيون يأتون إلى الموانيء العربية والفارسية قبل القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي - وهي الفترة التي بعث فيها امبراطور الصين سفيراً لبلاده إلى هرمز. ولكن الوثائق الصينية تؤكد على أنه ومنذ العصور الوسطى، عرف الصينيون الموانيء العربية والفارسية وأسماء الموانيء الأخرى التي أنشئت في وقت لاحق. وكانوا يسمون عُمان بـ (وين مان) ويسمون ظفار بـ (زوفار) وطيوي (تي) وي) وقلهات بـ (هيلي جن)، وبالنسبة لصحار، فلم يعرفوا الاسم العربي لها، بل كانوا يعرفونها باسمها الفارسي (مزون) (موكسان) أو (ووكسان» طبقا للنصوص الصينية.
الخزف الصيني - الإختراع الصيني المتميز
ان العالم مدين للصين للعديد من الاكتشافات الهامة مثل الورق والبوصلة والمتفجرات، وهناك اكتشافات لها نتائج اقتصادية هامة.
صناعة الخزف الصينى رسم من القرن السابع عشر الميلادي