دليل متحف قلعة صحار مجهول

دليل متحف قلعة صحار - وزارة التراث - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٢

ة

السياسات النوتحية البطارية وآل بوتحيه

أئمة اليعاربة:

إستولى البرتغاليون فى عام 1025 هـ / 1616 م على قلعة حينما

صحار للمرة الثانية، تمكنوا من تأسيس مواطئ قدم

لهم في عُمان التي كانت مجزأة ومتنافرة حينذاك وكانت السلطة المركزية بها متفككة.

ولكن فى عام 1033 هـ / 1624 م، وتحت الدافع القوي للشيخ / خميس بن سعيد الشقصي تم في إجتماع ضم الشيوخ والأعيان إختيار ناصر بن مرشد كإمام والذي أوصل عُمان إلى «عصر ذهبي» جديد دام لفترة قرن من الزمان تقريباً، وقد قام الإمام مع

خليفته سلطان بن سيف بتحرير عُمان من السيطرة الأجنبية. وبإرغام آخر فلول البرتغاليين فى مسقط من الإستسلام في عام 1058 هـ / 1648 م، دخل سلطان بن سيف في حرب ضروس معهم وطاردهم حتى معاقلهم فى الهند وأفريقيا التي إستولى عليهما أنذاك. وبنهاية القرن الحادي عشر الهجرى (17) ميلادي) إجرى سيف بن سلطان تحسينات كبيرة فى المنطقة وشكل تهديداً خطيراً للمصالح الفارسية.

حققت حكومة اليعاربة سمعة وشهرة أكثر بسبب الإستقرار الداخلى الملحوظ الذي طرأ على عُمان خلال فترة حكمهم وتطويرهم لنظام الرى وإنشاء العديد من القلاع، التى كان من ضمنها قلعة | نزوى التي بناها سلطان بن سيف الأول وقلعة جبرين التي شيدها بلعرب بن سلطان وأخيراً قلعة الحزم التي بناها سلطان بن سيف الناني. ولكن في عام 1132 هـ / 1719 ونتيجة لحداثة سن الأمير الوريث سيف بن سلطان وبسبب العدوات بين الأوصياء والمرشحين الآخرين لتولى الإمامة دخلت عُمان مرة أخرى في مرحلة من الفوضى بما يعرف بالحرب الأهلية بين الهناوية والغافرية. وقد إستفاد الفرس من هذا الضعف الذي طرأ على السلطة المركزية وقاموا بإحتلال مدينة مسقط ومحاصرة مدينة صحار.