دليل متحف قلعة صحار - وزارة التراث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٣10
الحاكمة
:
أسرة آل بوسعيد ولد عميد الأسرة الإمام أحمد بن سعيد آل بوسعيدي في ادم حوالى عام 1112 هـ / 1700 م وتم تعيينه حاكماً لصحار في عام 1150 هـ / 1737 م من قبل الإمام سيف بن سلطان الثاني، وقد أكتسب شهرة وذاع صيته في هذه المدينة لجسارته العسكرية وحنكته السياسية حينما قام بمقاومة الغزاة الفرس وبعد ذلك عقب طردهم وإخراجهم من مسقط في عام 1157 هـ / 1744 م. وقد كان من الشخصيات المشهورة للغاية. خاصة بين قبائل الهناوي بالباطنة، وقد تم تنصيبة إماماً في عام 1157 هجرية / 1744 ميلادية بواسطة إجتماع القادة وشيوخ وأعيان نزوي. وقد أنتهت فترة حكمه في عام 1196 هـ / 1783 م حينما توفي في الرستاق. أما الحاكم الآخر المهم هو السيد سلطان بن أحمد الذي حكم عُمان في الفترة من 1207 الي 1219 هجرية (1793 - 180 ميلادية وأقام في منطقة ميناء مسقط لحبه للبحر، وفي عهده أصبحت مسقط ومطرح بمثابة مستودعات للخليج العربي ولبحر عمان. وبعكس العهد السابق فإن أمن التجارة كان مستتباً بدقة تامة. وفي عام 1197 هجرية / 1793 ميلادية قام سلطان بن أحمد بضم ميناء جواذر في ساحل مكران بالإضافة إلى موانئ أخرى عديدة على الساحل الإيراني. ولكن يعود الفضل لخامس الحكام من أسرة آل بوسعيد سعيد بن سلطان - (1221 - 1273 هـ / 1806 - 1856 م) في توسيع نفوذ أمبراطورية عُمان لأقصى حد، فقد قام أولاً بتعزيز الأسطول العُماني وتجهيزه بأحدث السفن التي كانت العديد منها ذات الحمولة الثقيلة وبمساعدة أسطوله الذي مكنه من منافسة القوى الأوربية الموجودة آنذاك فى المنطقة، تمكن في عام 1244 هـ / 1829 م من توسعة حدود إمبراطورية عُمان حتى ظفار ولاحقاً إلى ساحل شرق أفريقيا من رأس جردافوي حتى رأس دلجادو. وفى عام 1245 هـ / 1828 تمركزت الحاميات العمانية في ممباسا ولامو وباتى وكلوه وزنجبار. وبعد عشرة سنوات من ذلك التاريخ أرسل سفينته «سلطانة» في رحلة مشهورة إلى أمريكا. وقد أنطفئت شعلة هذا الحاكم الإسطورى فى عام 1273 هـ / 1856 حينما وافته المنية على ظهر فرقاطته «فيكتوريا» في طريق عودته إلى مسقط من جزر سيشل