ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٠١

وتَنْفُضُ الريح من أردانهن لنا لطمائماً مشكهاً يرضى المعاطيسا هنَّ الدماء اللواتي لويشاهدها القسيس نافس حرّ البحث قسيسا وقال للصانع الاستاذ روّق لى أشباحهن نماك المجد ناموسا وزفّهُنَّ بشَمَّاس الى بيع (1) تدق إن أذَّنَ النساك ناقوسا

ولم يزل ناشراً أسفار سفسطة يُرضى بها شاحط الرضوان إبليسا إيهاً لهنَّ وآها للمحب لقد أمسى يكلمه من وجده موسى أنا القتيل ولكن منعشى بندى (محمد) الاريحي الشهم لا (عيسى) سليل سالم سامي المجد سيدنا والسادة الفضلاء القادة الشوسا قطب المفاخر قَرْمُ الحرب هُرْمُسُها إذا العرائك هيجن الهراميا وفارس الخيل يلْقى كافَ كَرَّتِهِ في الروع فارس قَوْدِ الخيل مغروسا اذا رمـي بسهام الرأى يوم وغى شمت العدو بسهم الرأى مَرْموسا مُذرى النوالِ شابيباً سواجمه فَرَبع سائله لم يلق مدروسا كم أوقر المجتدى من سامى مَعْدِتِهِ عيساً (2) وأوقر خزاً رائقا عيسا يظل سائله من بعد خَفْخَتِه بدعوه بالدعة العلياء إدريسا أما انا منه بالمدح الصحاح لقد (3) شهدت من جوده التيار قاموسا قد طار شعري في أقصى البلاد فلم يُبلد الوصل (شيرازاً) ولا (طوسا) ففى العراق الأقلامُ مُجْهَشَةٌ لقد تنازع بالرقم القراطيسا ولا تسل عن مزون فهى خازنة منه ولا مَيْنَ في قولي کراديسا لله من ملك يسموله حسب ينافس الفجر والتمجيد قدموسا (4) قد ترك الأزد طراً دونه شرفاً والخزرج الشم والأنصار والأوسا سليل سالم لاخاب امرؤ لكم ينضو القنابل والعيس العراميسا (5) فليهن ما دحكم من فيض نائلكم دراهماً ودنانيراً وملبوسا الله أنت تركت الأمن منطلقاً والخوف في مربع الاعداء محبوسا والماقت الكاتم البغضاء في حنق يزوره أمره المبوم معكوسا فلا يدور على آفاقنا فلك نعده بوجود السعد منحوسا لا زالت الناسُ في أمر وفى سعة تهلل الله تسبيحاً وتقديسا

(1) البيع جمع بيعة وهي الكنيسة (2) العيس: الإبل

(4) القدموس: القديم

(ه) أي الإبل القوية الشداد

(3) جواب (أما) والصواب أن يقترن الجواب هنا بالفاء، ولكن الشاعر حذفها من أجل ضرورة الوزن

—1.9—