ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

-19 -

وقال يمدحه من بحر البسيط

لا لذة العيش إلا الكاس والكيس فاذهب لجمعها و ليذهب البوس شيان سيّانِ عيش المرء بهجته ومنزل بأمان الله محروس آهاً لشرخ شباب فات فانبعثت إلى القلوب من الهم الوساويس ايام تنهلني الراح الشهي من الثغر السنى الخراعيب الأوانيس الفارسات قضيب البانِ في كَفَلِ هو الكثيب وفيه البانُ مغروس كواعب إن سَفْرن الوجه في غسق مُسْحَنْلِكِ اللون تنجاب الحناديس هنَّ البدورُ دُجَاهُنَّ الشموسُ ضحى فا المصابيح ضوءاً والمقابيس ورب آنسة للمسك ان خطرت بخوطها البان تخميس وتسديس سامرتُها في دجى نام الوشاة به وقد نما للّقاً القدسي ناموس وقد لثمت خدوداً خِلْتُهن ضِيَا قنديل صومعةٍ زَكَّاه قسيس تُميلُنا للهوى العذري أهوية تدنى العفاف وعنها ينام ابليس وللرياض أريج ساطع شَيمٌ (1) من شمّه المحسوس محسوس وقد تالق وهناً بيننا غزل فلايتم به للفخش جاسوس فلورآنا خليع لاستفاد تقى وقد نمي منه تسبيح وتقديس معاشر الصحب إنَّ الحبّ محض تقى فهل لمافهت ظنين وحديس انا امرؤ قد تركت اللهو حين بدأ صُبحُ المشيب ولم يَعْقُبه تغليس وقد رمثنى بناتُ الدهر عن وَتَرٍ ولا يُرى لمطاى الظهر تقويس أكاتم الحال أخدانى وفي خَلَدى من التباريح تثليث وتخميس وسلعتي بانعكاس الحظ كاسدة فلا يُتاح لها من كيس كيس

فالمسك.

تالله لولا يد بيضاء يبسطها (محمد) وخَدَتْ (2) بي للنوى عيس لكن تلافي أميرى نجل سالم فا نجاب الأسى والأسى بالجود مدروس الواهب الألف طود الصف يوم وغى إذا تزأرت الأسدُ الهَراميس

(1) أي بارد

(2) الوخد: السير السريع. العيس: الجمال