ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٤-18 -
وقال يمدحه من بحر الكامل من كتاب فصوص المرجان
يشقى ثغور الشرب راح الكاس ومشى يطول بها على الجلاس ساق سقاه غنْجَهُ ودَلاله كاساً مرققة لقلب القاسي سفرت شموس مدامةٍ فتصرمَتْ حُلل الصريم لها بغير شماس سمروا وكم قريسامرهم بها شهر الرقيب بطرقهِ النَّعَاس سكران من خمر الصبا فكأنما عبث الصبا بقوامه المياس سحب الدلال له ذيول مطارف فتعثّرت منها قلوب الناس سباق غاية بهجةٍ كمحمد سباق غاية مكرمات الناس سلطان أرض الله طراً طودها الراسي وراسب كل طود راسي سل الوفود بجوده سيف الغنّى فقروا جماجم عسكر الإفلاس سادَ القُرى فذكت نار القرى للضيف في الآصال والأغلاس جع النهارُ بجوده فكأنه ورق بدوحة رملةٍ مَيْعَاسِ سكن العدى بضياء شمس فخاره وسيوفه في ظلمة الأزماس (1) ساع الى نهج الصلاح تقطَّعَتْ في راحتيه سلاسل الوسواس
سامي الدرى فخصيمه في سهم بأكباد الحواسد نافذ
بنداه في أغراس
بير أفواق ولا برجاس
سهر الدُّجى في المُلْك فهو الطاعنُ الليث الكمي الطاعمُ ابنُ الكاس سيق الثناء له وقام خطيبة يدعوله في منبر وكراسي سفر المحامد من نداه ضياؤه في ظلمة الديجور كالنبراس سعدت بك الدنيا وقد ألبستها بسنا تناكَ بُرودَ أغنى الناس
- 112
(1) جمع رمس وهو القبر