ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٣المهديات له بالحمدِ السُننا حتَّى فَنَتْ بالثنا البيض القراطيس زکي مجدٍ وأحساب تعظمه سيادة وفخاراً ساده شوس قرم اذا فارس الأعداء نازله لم يُرسل الطرف الأوهو مغروسُ رامي العدوّ برأى فالعدو به في ظلمة الخزى بالآلام مرموس وطود حلم بمَرْساء قد انكشفت إلى النواظر جنات فراديس إليه تغرُج فى اندائِه زمراً بالمجتدين الذعاليب العراميس (1) ففيه للمدلج المُنْضِى ركائبه والأعوجية تهجير وتعريش وكلُّهُمْ فَرِح تَسْعَى لراحتهم دراهم و دنانير وملبوس لا تُنكر الأسد والأشباك مكرمة إذْ زارها أجل أوضمها خيس أماً (محمد) فالمجد المديد له ومطلق الفخرِ مقصور ومحبوس بحر الندى السائغ الفياض بدر دجى إذا ادهم لجو البؤس حِنْدِيسُ فلا يشكك في هذا لعمر أبي إلا لئيم وضرير ومطموس فالحمد الله لا قدح لقادحة فيه وفادحة الممقوت موكوس يَنْمِيه سودده السامي ومفخُره وحسبه حسَبٌ في المجد قد مُوس (2) فخر تخرُّ له أذقانَها (مضر) و (الخزرج) الشم و (الانصار) و (الأوس) يا أيها الناشرون الشك ويحكم هاتوا بأشكال هذا الشهم او قيسوا هيهات هيهات إلا آلة شَبَهاً والمرء في نور نور الآلِ مغموس له الثناء الذي ضاعت له صُحف واستوعبت مدحةً منها الكراريس فلا خَلَتْ (جلَّقٌ) (3) منه ولا (حلب) ولا (العراق) ولا (رى) ولا (طوس) يا ابن القواضب والخيل الشواذب يا قرم العرائك بالخطي دعيس اني انا الوامق العبد الذي اندرست همومه وله في الفضح تدريس جميلکم جل فانهلت سواجمه فنزلي بنمو الفضل مأنوس فكيف يخفضنني دهري بمثربةٍ وأنت في فُسْحَة العلياء (ادريس) الله انت سليل الأزد ما برحت طوعاً لأقدامكم الشم المعاطيس وقالاً من كل مكروه ومَشْرَحَة مهيمن فالق الإصباح قدوس
(1) أى تمشى اليه بالسائلين الجمال القوية الصلبة
(1) أي قديم عريق
(3) جلق: دمشق
-111 -