ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١١٥وقال من قصيدة يمدحه بها من بحر الخفيف
الإعتراف بالإقتراف وذَر الكثم بين شاك وشاف منزل تأهل فيه کل خال يجود بالأسعاف قعة بوركت فعافَ بها الأ خدانُ والمنزل الخصيب العافي بها من مجرد الحسن ظبي باسم عن جواهر الاصداف تارك كل جوهر عَرَضيّاً سيط الأوصاف للوصاف وله في الموضوع محمول فخر ناف فضلاً وما لَهُ من مَنَافِ ربّ ليل من فيهِ فِيهِ قد اشْتَر تُ جَني أرى لذة الإرتشاف وشکي ما شكوتُ من الم البعْدِ واعطى الايلاء للأيلاف قد تولّت بكل بيضاء غيد فرعها لونه كلون الغُدَافِ رخصة الراحتين دِعْصِيَّةُ الأ رداف تُزرى الغصون بالإرهاف رَوْدَهُ إن نضَتْ شُفُوفاً من الرّ يط تراءت كالجوهر الشفاف
١١٥ / ١٤٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.