ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١١٤

فيرق طوراً ما يروق من الغنا منها من الاعلان والسر الخفي وأنا الفداء لكأسه ولو التقى لشفيت من ألم الجوى فاه بفي والرأى ان أسعى الى طلب الندى صبحاً وفي الاسحار غير مسوّف فاحل حيثُ الغيثُ روض رياضه وأفوتُ ارض الاقتم المتقشف ان القوى العزم في طلب العُلا ولو انتهى بتحول لم يضعف ومؤملُ الجود الخضم أمامَةٌ يم يشُرفُ بالجمان الأشرف فائل الثنا والحمد إذ هو سورة لمحمد الوافي ابن سالمه الوفي اللوذعى الملك الشريف مُبَدِّدِ الاعداء قاطبة بحد المشرفي المزدرى بذكاً وحلم راسخ راس اياساً وابن قيس الاحنف غيث المكارم ليث كل كريهة أهواك موقفها كهول الموقف حامى الثغور اذا تعصفر وجهها واصفرّ من مسود خطب مرجف الله طلعه شمسه فصريمنا صبح بمفعمة الضيا لم يختف ايهاً لشمس سَمَا هُدى لم تكتف أبداً وبدر نير لم يُخْسَفَ شرفاً يُنادى الوافدين نديه ويجل قدراً أن يَعَافَ المعُثفى سل عن سيول نواله المتنوع الحسنى وقف متحيراً واستوقف وقُل السعيد فتي سَعَى المواهب الملك السعيد البوسعيدي المُسْعِف وإذا الشريف جنى الدنانير امرءاً وتألفته ألوفه لم يُشرِف بأبي سلالة (سالم) من عَيْلَم عن عالم أصدافه لم تصدف كرماً يفيض لمائج ولماتج ترفاً إلى هذا وذا لم يترف وشديد بأس في الوغى متالّق ببروقه في رعده المتقصف فربوع اهل وداده مخصرة و بقاع ماقته (1) كقاع صَفْصف صافي الجنان لمن صفى فخدينه كل امرئ متزهد متصوف أنا من مكارمه نسيت مكارهاً فکفي به و به المكاره تکتفي ومن اللجين المستفيض بكفّه بيت القصيدِ بُنَيَّةٌ من زخرف واذا نثرتُ له المحامد والثنا يوماً شفيت به شغَافَ المَشْغَف يا بن الامامةِ يا فَرَتْدَ حُسَامِها الجداع يوم وغى أنوف الأنف أنت الشريف ابنُ الشريف وغيركم إلا بكم هيهاته لم يُشْرُفَ عش في سناً وسَناء فخر ياذخ في عزة والكيف غير مكيف

(1) من المقت وهو أشد الكراهية

- 122