ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١١٩

أما بمغناكِ قد فاضت مدامعه لفرط ذكر يُغنيه بمغناك وليلة الجزع قد رفت شمائلها وقد يروق لها ذكر يذكراك وكيف لا وقد أحيا لقاؤكِ مَنْ بته بمحيَّاكِ وحياك وكلما قلت هاكِ الأرى قال ألا هاتي ومني عناق رائق هَاكِ وكيف يخبو لظى الاشواق منه وقد يوري برؤياكِ (أسماء) ورَياكِ فتم أنس بلا إثم وسيده (محمد) الشهم مولاه ومولاك سما المفاخر و بلُ الجودِ عَيْلمه قطاع حَبْل مُناوِيهِ بِبَتَاكِ (1) مصباح قنديل توحيد تُحَرِّقُ با لبرهان أنواره أشراك إشراك ومدرك كل شأن يستحيل على لسامي المحاول إدراكاً بادراك مُقيد اليُسْرِ أهل العسر مُطلقهم من العنان نأوا عن كفَّ فَكَاك زكى حلم حديد الفهم نبعثه إلى الهدى والأيادى أصله الزاكي فمن مقاطعه المحمر عسجدها صاغ القريض إليه كل سباك وفوق النثر من مُبيضٌ فَضَّتَهِ في صدر ديباجتيه كل حواك الله غيث نداً الله ليث وغى غضنفر الحجاب النقع هَنَّاكِ مدخرج بالقنا الخطى كُلَّ فَتى مدجّج في سلاح کامل شاکي يقول إن لمعت بيضُ الصِّفاح له فا الدَّكِ في قلبي وأحلاكِ!! وكم يقول إذا الهيجاء قد سفرت إيهاً لعمرك ما أحلى محياك وليس يتركها عجزاً ولا مَلَلاً ولو أتثه بأكراد وأتراك ملك تسلسل من شوش غطارفة شم الا نوف حيا الآفاق أملاك هم الأهلة في جنح الخطوب وفي وفاً العقود بصلح غير هَلاكِ أنسابهم كضياء الشمس مشرقة وفخرهم يتناغاه كل نساك سليل سالم فلتهنأ سناً وثناً فلا يغيضان عن شكٍّ لشكاك لا زلت ثاقب نور غير منقلص ما بين مبتسم البشرى وضحاك

(1) أى بسيف قاطع، من البتك وهو القطع

127