ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٨وقال من بحر البسيط
لولم تَزُره قضى بالاعين النُّجل داء الغرام دَوَاهُ رقة الغزل لم أنسَ دُرَّعِتَاب فاض من حَدَقٍ إلى عتاب كضوء اللؤلؤ الخَضِل ليث الغيور يرى ما نحن فيه وما يدا (محمد) تندى من ندى عجل ليت العريكة لا يَعْباً بليثِ وغَى يوم النزال ولا بالفارس البطل للسيف هام أعاديه وأرجلهم ونحرهم للقنا الخَطَّيَّةِ الدبل لك الثنا (1) يا حميد الفعل يا ملك سما برتبته فخراً على (زُحل) لبست ثوبَ سناً شف الزمانُ به نوراً فشرفت مجداً أشرف الدول
(1) اى الثناء، بحذف الهمزه لضرورة الوزن
136
١٢٨ / ١٤٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.