ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٧ما الحال يا حائل الأحوال هل هلكت جنود أهلك أو كُبَّتْ بأغلال محمد أنت ليث الحرب إن لمعت ظبا السيوف لأجواد و بُخَالِ فلايناويك الا كافرٌ نِعَماً أعمى البصائر يأبى صُلح أعمال ولا يواليك الا مسلم لبق لا يستطيل بأعيار وضلال أما انا الوامق العبد الذى مطرت رياضه بغوادي جود فلا عدمتك ياغيث النوال و يا ليث النزالِ وقال القاهر الكالي (1) حب والآل
فعش محمد في عز بسيدنا محمد المصطفى
هطال
(1) الكالي: الحامي
- 135
١٢٧ / ١٤٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.