ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٣١حرف النون
33
وقال يمدحه
لسُكَيْنَة في قلب عاشقها سكن ومُحِبها من فرط حب ما سَكَن أنا من لواحظها طعين أسِنَّةٍ ونواظرى لم تكتحل مِيلَ الوَسَنُ وتسِنُّ لى شُفْرَ الصُّدُودِ ولا أرى الا المودة كالفروض وكالشتن ويجن قلبي ما يجن من الهوى لما تغطش ليل مفرقها وجُن بأبي زمان لم يكن لى ليتها فيه يُشَابُ عن الدنو بلا ولن و رقيبها يوحى الي بقربها و يود أن تدنو الي دَدَن ودَنْ (1) فالآن قد ولى الشباب وجاور البوم الغراب ولم يكل مَنْ وَزَنْ والنفس من ضيق الجنان تقول ها جر من عمان لأرض مصر لا عَدَن هيهات ان حصل الندى وبدأ الضياً أفق الهدى) بمحمد) شمس اليَمَنْ ملك بجوهر عدله وفخاره لبس النجوم قلائداً جيد الزمن قمر يصول على الخصوم ببارق ويكر بالنجم المهول إذا طعن وبسيفه قد نال مجداً سامكاً ما ناله سيف ابن ذي الهَيْجاً يَزَنْ وبكل شاطي آمل من جوده شط الندى المنساب منه ما شَطَن (2)
(1) الددن بالتحريك: اللهو الدن: إناء الخمر (2) شطن: نأى و بعد