ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٥

يقول ولي کف تجولُ بكفه أتقصدُ مَنْ إن عَن خطب معاند فقلت له رب المكارم سالماً لك الله من تلقى إليه المقاصد مليك إذا قسنا به الفضل بالندى غدا الفضل مفضولاً ويحيى وخالد همام مُقيل العاثرين معلم کريم رحيم طاهر العرض ماجد سما فخره من دوحة المجد فرعُه به حيث ظلت تستقل الفراقد ومزق جيش البغي بالبيض والقنا وسالمه قشراً مناو وحاسد ولما يزل سيف له سيف دولة له راية الإحسان والجود عاقد يبيد العدا في كل بيداء سَمْلَق بضرب طلاً منه تَكِلُّ السواعد ويتبعه في الفضل قحطان شبله ببأس به كادت تذوب الجلامه (1) إذا انتسبا لم يسخطاه خؤلةً أجَلٌ وهُمَا الرهط الذي لا يُباعد رياسته والأصل ان شئتَ فخرُهُمْ البوسعيديون عمرو وخالد تبابعة بطناً وظهراً ومَظْهَراً من الأزد ناش منهم والولائد يومهم في المجد والبأس سيد كريمٌ صَفَتْ من راحتيه الموارد سلالة سلطان اليماني سالم إليه يمين الدهر بالقهر ساجد رقاً حيث لا يرقى السَّمَاكُ (2) من العُلا ولم يستقم حيث استقام عطارد (3) أميري خضم الجود هاك قصيدة تفضّلُها القومُ الكرام الأماجد حكى لفظها الدر النظيم لو أنَّه يثقب لم تهوى (4) إليه الخرائد بها الشادي البصيرُ إِذا شَدَتْ زمان الصبا هل أنت للصَّب عائد؟»

يهيم

(1) جمع جلمد وهو الصخر

(2) السماك: نجم في السماء

(3) نجم من النجوم السماوية

(4) الاصل حذف الآخر للجزم ـ فاثباته هنا ضرورة