ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٦القصيده الثامنة
وقال أيضا يمدحه سنة 1231 وقد أجاد الشاعر في هذه القصيدة فلله
دره، وهى 32 بيتا من السريع
وغادة ممشوقة القدّ خدودها تهزأ بالورد
فتُرَّ عند اللفظ عن لؤلـ
ظم يوهم في عِقْدِ
ـخلتُها حوريةً أقبلتْ تسعى لنا من جنَّةِ الخُلْدِ
تنضاع عن مسك أتته لنا
سرت وهناً صَباً نجد يَتهَا تَحْكي لظى الوجد ينين ذات الفخر والمجد ميها بنو الأزد
قالت سلاماً قلتُ أهلاً بمن رُؤْيَتهات من أين أقبلت أياقُرةً
قالت ديارى و يك شاسعة
سريتُ إذناموا على ناقة
ـوى سجل الياس والبعد منها رونق الخدّ
مآمرتُها في روضة وردها يُهْدِى الصَّبا النجدي وهناً لنا
مِنْدَلِ والرند
تُعِثني ريقاً إذا ذقته كالمسك منه الطعم كالشهد سكرتُ من فيها ومن لفظها شكراً أمال القلب الرشد وقد جنّت من نظم لفظى بما يذرى على اللـ حتى إذا الصبحُ هَـ هَفَا نجمه بالغرب كالمقرور بالبرد
وقد رنا المشرق للغرب عن
بالنقد
رة رمد
قامت لتوديعي وآماقها آلئ (البحرين) لى تُهْدِى
فقلت ياهند متي نلتقي؟
أعوذُ
ه من الصَّدّ
22