ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٩

ـعيماتِ الخدود لهنَّ طَرْق يُخَالُ ملازماً أبداً رُقَادَة

طراً

باد الله إنَّ الحسن طـ

ألا لو

إله العرش خوله عباده

فما الأقمار كالبيض اللواتي تحث آياتها الداجي سواده عفيفات حَلَلْنَ يُقَدس أرض ــالم حين شرفها بلاده مليك فَرْشُهُ صَهَوَات خيل وأكوار المطي له الوساده اذا ما الخط أولغ في الأعادي شهدت دماً أعاديه مدادَة ذكي كاد يُخبرُ مَنْ يراه وإن لم يُبْدِ آونةٌ مُرادَة أن سحبانا رآه أصبح بالتلهف في بلاده (2) فمَن ن والاه أولاه نعيماً ومن عاداه إضراراً أبادَة (3) فتي سلطان إنك خير ملك نَمَثكَ إلى السيادة خير سادة المجد من آباء صدق ولم تأخذهم فيه هودآة کرام يـكرمون أبى وجدى ومن في الارض يعلنُ بالشهادة فلا تعجب إذا ما راق شعرى بمدحك اذ سلكت بك انقياده ومهما شئت مدحك في قريض عزوت البحترى أبا عباده لك الرحمن عش ما العيس (4) حَنَّتْ اذا نشر الضحي للورق راده

ورثت

(1) اى السيف الخطى نسبة الى الخط (بلد) (2) البلادة: ضد الذكاء وسحبان خطيب العرب المشهور

(3) أي أهلكه

(4) العيس: الإبل